جمعية العفاف تجدد معارضتها لرفع التحفظات عن اتفاقية سيداو

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أنشطة الإئتلاف

     

    جمعية العفاف تجدد معارضتها لرفع التحفظات عن اتفاقية سيداو

    أ مفيد سرحان

     قال مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان أن الحديث عن التزام الأردن بالتنفيذ الكامل لاتفاقية سيداو هو تجاوز للرأي الشرعي المتمثل في قرار مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية الذي حرم كل ما خالف الشريعة الإسلامية مما جاء في الاتفاقية وأنه لا يجوز العمل به.

    واستغرب سرحان الحديث حول التزام الحكومة بمراجعة التحفظات على الاتفاقية دون الالتفات إلى فتوى مجلس الإفتاء ورأي العلماء، خصوصاً أن دين الدولة هو الإسلام وأن مجلس الإفتاء هو مؤسسة رسمية، وتساءل عن معنى الإصرار على تجاوز الرأي الشرعي.

    وذكر بأن الفتوى بينت "أن الشريعة الإسلامية سوّت بين الرجال والنساء فيما يستوي فيه الرجال والنساء، كالإيمان وحق التعليم والتملك واختيار الزوج ضمن الضوابط الشرعية وغير ذلك".

    كما حرمت الفتوى ما جاء في الاتفاقية من حرية الزوجة في أن تسكن وتسافر كما تشاء، لأن هذا يلغي معنى الأسرة التي حرصت عليه الشريعة الإسلامية، ومثل ذلك زواج المسلمة من غير المسلم فهذا مناقض لما هو معلوم من الدين بالضرورة.

    وقال سرحان أن الكثير من المؤسسات التي تدعي الدفاع عن حقوق المرأة لا تمثل حقاً المرأة الأردنية، وهي مؤسسات ممولة من الخارج ولديها أجندة مشبوهة، وأن الاستمرار في العبث بمنظومة القيم والأخلاق سيؤدي إلى مزيد من المشكلات الاجتماعية، كما أن تطبيق هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات، وإدخال مفاهيم تتنافى مع ديننا الحنيف وقيمنا الأصيلة، هو ما أدى إلى الانفلات الأخلاقي الذي أصبح مجتمعنا يعاني منه، وليس أدل على ذلك من تجرّؤ البعض على إقامة حفلات لمن يُسمون "عبدة الشياطين"، تمارس فيها طقوس غريبة ومنافية للدين والقيم والأخلاق، وكذلك تزايد أعداد اللقطاء والشذوذ الجنسي.

    وأضاف أن ما نعانيه من ظروف اقتصادية صعبة ومشكلات اجتماعية تستوجب الالتزام بشرع الله وتعاليم الإسلام، لا التمرد عليها والاستخفاف بها.

    ودعا دائرة قاضي القضاة ودائرة الإفتاء وجميع المؤسسات الوطنية والخيرية ووسائل الإعلام إلى التصدي لجميع ما يخالف الدين الحنيف ويتعارض مع القيم الأصيلة مهما كان مصدره، وعدم الرضوخ للإملاءات الخارجية وتنفيذ مقررات المؤتمرات الدولية التي تتعارض مع دين المجتمع وهويته.

    وقال سرحان:أن هذه الاتفاقية تتضمن الكثير من السلبيات ومنها مفهوم المساواة المطلقة والتماثل التام بين الرجل والمرأة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والقانونية وغيرها، كما أن الاتفاقية مشحونة بجو العداء بين الرجل والمرأة وتنمي روح الفردية، وتنظر إلى المرأة باعتبارها فرداً مستقلاً وليس عضواً في أسرة، أو جزءًا  من مجتمع، وهي تتحدث عن الحقوق وتغفل الواجبات، كما تتجاهل الاختلافات الفسيولوجية بين الجنسين، وتدعو الاتفاقية إلى القضاء على ما تسميه "الأدوار النمطية للمرأة" كدور الأم المتفرغة لرعاية أطفالها"، كما أن الاتفاقية تؤكد على أن الأسرة يمكن أن تتكون من ذكرين أو أنثيين أو ذكر وأنثى دون ارتباط شرعي، وفي هذا إقرار للشذوذ الجنسي إضافة إلى الحديث عن أشكال أخرى متعددة للأسرة، كما تدعو للمساواة المطلقة بين الذكور والإناث في الأنشطة الرياضية بغض النظر عن طبيعة هذه الأنشطة.

    وتدعو إلى المساواة التامة في الميراث بين الجنسين، وهو ما يخالف صريح النصوص الشرعية التي يقوم فيها الميراث على مبدأ تحقيق العدالة للجميع.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل