(دور المرأة في العمل الخيري التطوعي) .. ورشة عمل بالكويت

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أنشطة الإئتلاف

     

    (دور المرأة في العمل الخيري التطوعي) .. ورشة عمل بالكويت

    مشاركة المرأة في العمل الخيري في الماضي والحاضر.. العقبات والصعاب التي تواجه العمل التطوعي وكيفية التعامل معها.. مصطلح تمكين المرأة أبعاده وخلفياته الدولية.. الارتقاء بمستوى العمل التطوعي عبر التدريب وتكريس العمل المؤسسي..

    هذه الموضوعات وغيرها، حول دور المرأة في العمل التطوعي تم مناقشتها  في ورشة العمل الثانية التي عقدتها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت لمناقشة مبادرة "دور المرأة في العمل الخيري التطوعي"، وذلك يوم الأحد 16 سبتمبر 2012.

    وشارك في هذه الورشة خمسون شخصية نسائية من قيادات العمل الخيري المحلية والإقليمية والعالمية، واستمرت الورشة لمدة يومين، تحت رعاية الدكتور عبد الله معتوق المعتوق رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدولة الكويت.

    استقواء المرأة والعمل التطوعي

    وتحت عنوان "مفهوم مصطلح تمكين المرأة Women Empowerment في منشأه"، جاءت الورقة المقدمة من المهندسة كاميليا حلمي ، رئيسة "اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل"، والتي تتبعت فيها مصطلح "التمكين" في مصدره الأصلي الذي نشأ فيه، والذي يعني "استقواء المرأة" وما يمثله من تطبيقاته على أرض الواقع من مفاهيم تتعارض مع الشريعة الإسلامية، كإلغاء قوامة الزوج للأسرة، ونقل سلطة التطليق من الزوج إلى القاضي، وإلغاء ولاية الأب على ابنته في الزواج وغير ذلك من الأمور الهادمة للأسرة.

    واستنكرت م.كاميليا أن تكون سياسة "استقواء المرأة" هي السبيل لدعم مشاركتها في العمل الخيري والتطوعي..كما طالبت بالبحث عن المشكلات الحقيقية التي تعوق مشاركة المرأة في العمل التطوعي، موضحة بعضا منها، كما اقترحت بعض التوصيات العملية للتعامل

    دور المرأة

    ومن جانبها أشارت الأستاذة ميسون الدراوشة - عضو المكتب التنفيذي للمنتدى الإسلامي العالمي للأسرة والمرأة - في ورقتها " دور المرأة في بناء المجتمعات .. العمل التطوعي." إلى أن المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية تواجه العديد من التحديات التي تعوقها عن القيام بدورها في العمل التطوعي، وذكرت من هذه التحديات: عدم وعي المرأة بالدور المطلوب منها، والسقوط في النظرة الغربية للمرأة (الانبهار بالنموذج الغربي)، والخلط بين التقاليد المنافية للإسلام وبين نظرية الاجتماع الإسلامي.

    وأوضحت أنه يمكن تقسيم الدور المأمول من المرأة في نهضة المجتمع الى دائرتين رئيسيتين: دائرة الأسرة ودائرة المجتمع، وذكرت أن العمل التطوعي جزء من دائرة الدور المجتمعي الذي يمكن للمرأة أن تُشارك به في عملية تحسين الأحوال المعيشية، وإيجاد حياة أفضل لأفراد المجتمع.

     كما أبرزت بعضا من صور العمل التطوعي الذي يمكن للمرأة أن تقوم به، ومنها: إفتتاح جمعيات نسائية أو مراكز لتنمية الطفل، أو التدرب على الإلقاء، أو تدريب فتيات الأسر المحتاجة على مهنة يمكن من خلالها أن يغتنين، أو القيام بمشروعات متنوعة للفتيات للاستفادة من أوقاتهن، وحفظ حياتهن فيما يعود عليهن بالنفع العاجل، من بناء الروح والعقل والجسد، وآجلا مما يؤهلهن للزواج والتربية، وغير ذلك من صور العمل التطوعي.

    وفي ختام ورقتها، وضعت عددا من التوصيات التي تمكن المرأة من القيام بدورها داخل دائرة الأسرة وفي دائرة المجتمع بنجاح ودون تعارض بينهما.

    مشاركة فاعلة

    واستعرضت الدكتورة نهى قاطرجي - الأستاذة في كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية بلبنان والباحثة في قضايا المرأة - في ورقتها "المشاركة المجتمعية الفاعلة للمرأة المسلمة في لبنان"، تجربتين هامتين لتجمعين تشكلا لحماية الأسرة اللبنانية، وهما:

    الأولى: تجربة التجمع اللبناني للدفاع عن الأسرة، وقد كان لهذا هذا التجمع  دور في التصدي للمسيرة التي قامت في أيلول عام 2000 تحت شعار "القضاء على الفقر"، بينما كانت في الحقيقة تعمل لأهداف أخرى، منها المطالبة بتعديل قانون الأحوال الشخصية حتى يتناسب مع التوجه الدولي في هذا المجال. 

    الثانية: تجربة "تجمع اللجان والجمعيات النسائية للدفاع عن الأسرة"، والذي تأسس في العام 2011، وكان باكورة عمل هذا التجمع هو التصدي لما يعرف بمشروع قانون "حماية النساء من العنف الأسري"، وقد أجرى التجمع دراسة شاملة لهذا المشروع، كما اتصل بالمسئولين الدينيين والشرعيين والسياسيين من أجل بيان مخاطر هذا القانون إذا ما أقر بالشكل المطروح.

     وقد استنتجت الباحثة في ورقتها من خلال عرضها للتجربة التي خاضتها الجمعيات النسائية الإسلامية في لبنان والمنظمات المدنية الأخرى في مواجهتهم مشروع لقانون "حماية النساء من العنف الأسري" أهمية الدور المنوط بالجمعيات النسائية في العالم العربي والإسلامي، والذي يستوجب التوسع في مفهوم العمل الخيري والإغاثي المتعارف عليه، ليشمل إغاثة القيم والأخلاق، وكذلك يستوجب من هذه التجمع والتكاتف فيما بينها، وتوحيد جهودها لحماية المنظومة القيمية والأخلاقية، وتحصين الأجيال الناشئة ومساعدة المجتمعات الإسلامية على الاستمرار والصمود في مواجهة طوفان العولمة الجارف.

    المرأة وبناء المجتمع

    أما الدكتورة فاطمة شعبان - الناشطة في مجال العمل التطوعي في لبنان - فقد قدمت ورقة تحت عنوان  "واجب المرأة في بناء المجتمع الإسلامي"، والتي أكدت خلالها أنه من الضروري أن تكون رؤيتنا ومنهجيتنا في مقاربة موضوع دور المرأة في المشاركة التكاملية لبناء المجتمع المدني منطلقة من تصور إسلامي واضح  ومعايير مستمدة من منهج إسلامي تتكامل مصادر المعرفة فيه بين الوحي والعقل وسنن الفطرة في الطبائع والنفوس.

    وأشارت إلى أنه لا تناقض بين دور المرأة الخاص "داخل أسرتها" ودورها العام "المجتمعي" كما يصور ذلك بعض الغربيين، وأنه من الضروري نشر ثقافة التطوع لدى كل شرائح المجتمع وربطها بالأجر من الله تعالى، وكذلك العمل على الارتقاء بمستوى العمل التطوعي عبر التدريب وتكريس العمل المؤسسي والاستفادة من وسائل التواصل المجتمعي، واعتماد المشاريع التنموية، والتنسيق بين المؤسسات، وتشجيع الدراسات الأكاديمية لتحديد احتياجات المجتمع.

    تعزيز وتحديات

    وشاركت الأستاذة سميرة القطمة المصري- عضو المنتدى الإسلامي العالمي للأسرة والمرأة ورئيس جمعية النجاة بلبنان- بورقة تحت عنوان "مشاركة المرأة في العمل الخيري.. تعزيــز وتحدّيــات"، أشارت خلالها أن العمل التطوعي والخيري ينشط في الأقطار التي تنزل بها النوازل وتكثر فيها الحروب، حيث تعمل على إصلاح ما تفسده هذه النوازل.

    كما أوضحت أن مجالات العمل التطوّعي عديدة ومتنوعة وذكرت منها: إنفاق المال في سبيل في وجوه عدة كإنفاقها في الدعوة إلى الله وفي ميدان الجهاد وتشييد المساجد والمدارس والمراكز العلمية.. إلخ، وذكرت كذلك أن من ميادين العمل التطوعي: أعمال الصدقة الجارية، ككتاب ينشر، أو غرس شجرة تثمر، وكفالة الأيتام ورعايتهم وتعليمهم وتدريبهم على حرفة تضمن معيشتهم وتحفظ كرامتهم.. إلخ.

    وأوردت السيدة سميرة نماذج للنساء اللائي تطوعن في العمل الخيري في الماضي والحاضر، وتطرقت إلى بعض العقبات التي تواجه العمل الخيري ومؤسساته، ثم وضعت بعض البدائل والحلول لتخطي هذه العقبات.

    مشاركة تكاملية

    ومن جانبها، نبهت الأستاذة عائشة بلحجار، رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للأسرة والمرأة، في الكلمة التي ألقتها تحت عنوان "الدور الحقيقي للمرأة المسلمة في المشاركة التكاملية لبناء المجتمعات المدنية"، أن المرأة تعتبر عنصرًا مهمًا في التركيبة الاجتماعية، وهي الشق الثاني لهذه التركيبة، ولا يمكن تحقيق نهضة أو بناء حضارة أو استكمال تنمية إلا إذا تم استثمار المورد البشري بشقيه المرأة والرجل لأي مجتمع إنساني.

    وذكرت السيدة عائشة أنه لا يمكننا أن ننكر أن المرأة تعاني من مشاكل واضطهاد كامرأة، ولها مشاكل ومعاناة تختلف عن الرجل، وقد تقع عليها عواقب الحروب والتخلف أكثر من الرجل، لكن هذا ليس مبررًا للصراع بين المرأة والرجل، بل دافع للتعاون والتكامل بينهما. ثم وضعت تصورا وأفكار لحلول عملية وميدانية يمكن من خلالها تحقيق مشاركة فعالة للمرأة في بناء مجتمعها.

    الدوافع والمعينات

    وحول دور المرأة في العمل التطوعي في السودان، قدمت الدكتورة مريم هارون - عضو المنتدى الإسلامي العالمي للأسرة والمرأة - ورقة بعنوان " مشاركة المرأة السودانية في الأعمال التطوعية .. الدوافع والمعينات"، رصدت خلالها الجذور التاريخية لمشاركة المرأة السودانية في العمل التطوعي، كما أوضحت الصورة الحالية لواقع مشاركتها في الأنشطة التطوعية، مشيرة إلى بعض الرموز النسائية للعمل الاجتماعي.

    وكشفت خلال ورقتها عن أهم الدوافع التي تدفع المرأة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وذكرت منها: حب الخير ومساعدة الآخرين، التعلم واكتساب مهارات جديدة وتحقيق الرضاء عن النفس، شغل أوقات الفراغ بما يفيد، تحقيق مكانة في المجتمع وتكوين علاقات جديدة.

    ثم أشارت إلى بعض المعينات التي من خلالها يتسنى للمرأه الخروج لأداء الأعمال التطوعية، ومن هذه المعينات التي ذكرتها: دعم ومساندة الأزواج، دعم ومساندة أسرة الزوج، حسن إدارة الوقت، وجود المربيات والخادمات، التسهيلات التي توفرها المؤسسات للمتطوعين لتيسر عليهم عملية التطوع.

    وبالإضافة لهذه الأوراق البحثية التي قدمت في الورشة، كانت هناك العديد من المداخلات للمشاركات في الورشة، ومنهن: مداخلات للدكتورة نورة السعد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، والدكتورة نورة العدوان، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض.

     طالع بعض أوراق الورشة:

    - مفهوم مصطلح تمكين المرأة Women Empowerment في منشأه.

    - دور المرأة في بناء المجتمعات .. العمل التطوعي.

    - المشاركة المجتمعية الفاعلة للمرأة المسلمة في لبنان.

    - واجب المرأة في بناء المجتمع الإسلامي.

    - مشاركة المرأة في العمل الخيري.. تعزيــز وتحدّيــات.

    - الدور الحقيقي للمرأة المسلمة في المشاركة التكاملية لبناء المجتمعات المدنية.

    - مشاركة المرأة السودانية في الأعمال التطوعية .. الدوافع والمعينات

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل