الدورة الشهرية الطبيعية في الاناث

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أبحاث

     

    الدورة الشهرية الطبيعية في الاناث

    الدورة الشهرية (الحيض) هي الانسياب الدوري للدم أثناء فترة الخصوبة عند المرأة والتي تبدأ ما بين 12 - 13 سنة، وتنتهي في سن اليأس(سن انقطاع الدورة)، ومعدل دوام الحيض يتراوح ما بين 3 - 5 أيام، وتختلف مدته عند مختلف النساء، وقد تكون مدته من يوم إلى ثمانية أيام، وكمية الدم المفرزة في البكاري 30 جرامًا وفي غيرهم تتراوح ما بين 180 - 241 جرامًا، ونسبة من يحيض من النساء كل 28 يوم هي 71%.

    للدورة الشهرية عدة أدوار :

    الدور الأول : ( Follicular Phase):

    ويبدأ في الايام من 1 - 14 من الدورة ، ويكون كمستوى هرمون الاستروجين في بدايتها منخفضًا مما يؤثر سلبياً (Negative Feed Back) على كل من  (Hypothalamus) منطقة هامة بالمخ تدعي تحت المهاد والغدة النخامية(ملكة المخ) وبالتالي يؤدي إلى زيادة إفراز هرموني(LH) و(FSH)، ويكون هرمون البروجيستيرون أثناء هذه المرحلة منخفضاً، وبنهاية هذه المرحلة يرتفع مستوى الاستروجين مؤدياً إلى تأثير إيجابي (Positive Feed Back) على كل من الهايبوثلامس (Hypothalamus) والغدة النخامية مما يسبب زيادة مستوى الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية (Gonadotrophins) وفي هذا الدور تبدأ البويضة بالتكون حتى تصل إلى مرحلة النضج ويتقشر غشاء الرحم المتكون من الدورة السابقة ويحل محله غشاء جديد يكون مستعداً لتسلم البويضة المخصبة.

     الدور الثاني: مرحلة التبويض (Ovulatory Phase):

    يستغرق حوالي 48ساعة (14-15) في منتصف الدورة فيكون مستوى الاستروجين و(LH) و(FSH) مرتفعاً وتخرج البويضة من المبيض حيث تمر خلال قناة فالوب وهي مستعدة للقاء الخلية الذكرية الجنسية (النطفة) وهذه هي فترة الإخصاب في الدورة الشهرية حيث يمكن أن يتم فيها الحمل إن حدث الجماع الجنسي فيها.

     الدور الثالث:

    يقع في الأيام ما بين 15و23 وهو دور فعالية الجسم الأصفر(Corpus Iuteum) الذي يجعل غشاء الرحم يمسك بالبويضة الملقحة عند وصولها.

    الدور الرابع:(Luteal Phase):

    يتميز بارتفاع مستوى البروجيستيرون والاستروجين مع الانخفاض التدريجي لهرمونات (LH)و(FSH) ويمتد من الأيام 23-28، وهو وقت التنكس عند عدم حدوث الحمل حيث يستعد غشاء الرحم للتقشر والسقوط من جديد.

    ويمكن حدوث إختلاف كبير في أوقات العادة الشهرية للحيض فهناك عدة نساء يطمثن بمدد تتراوح ما بين 27إلى 29يوماً وعدد آخر تتراوح ما بين 26إلى 30يوماً ويقّدر بعض الباحثين مقدار الدم المنساب في كل فترة حيض بما يتراوح ما بين 180 إلى 241جراماً.

     هناك تغيرات تحدث في إفراز هرمونات الأندروجين (Androgen) في المرأة، مثل التيستستيرون، وذلك أثناء الدورة الشهرية وتكون ذروة هذه التغيرات في منتصف الدورة مما يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية في هذا الوقت.

    أعراض ما قبل الدورة نفسية وبدنية:

    تصيب أعراض ما قبل الدورة ما يقارب 90% من النساء، إذ تبدو على المرأة أعراض معينة تسبق حدوث الدورة الشهرية، منها أعراض بدنية، وأخرى نفسية وعاطفية، ومرد هذه الأعراض فيما يبدو إلى التغيرات الهرمونية في الجسم التي تحدث بشكل دوري منتظم خلال حياة المرأة منذ البلوغ وحتى سن توقف الدورة. من أبرز تلك الأعراض زيادة الوزن، واختزان الجسم للسوائل، ومنها آلام وأوجاع متفرقة في الجسم، ومنها قلة الشهية، والنفور من بعض أنواع الأطعمة.

    أما الأعراض النفسية، فقد تشتكي المرأة من القلق، أو شيء من الاكتئاب وعدم الاستقرار النفسي، وضعف التركيز، وعادة تظهر هذه الأعراض على المرأة قبل خمسة أو عشرة أيام من بدء الدورة.

    ولهذا يجب التفريق بين هذه الأعراض والآلام التي تحدث خلال أيام الدورة، خصوصاً في اليومين الأولين، والتي تنتج عن تقلصات الرحم.

    ليس هناك علاج للقضاء نهائياً على أعراض ما قبل الدورة، وشدة الأعراض تختلف من شخص لآخر، ولكنها تبقى طالما بقيت الدورة الشهرية الطبيعية، لدى غالبية النساء تكون الأعراض خفيفة يمكن تحملها، أو اللجوء إلى تناول المسكنات التي تفيد في علاجها. وما عدا ذلك يمكن للطبيب أن يساعد بصرف علاجات أخرى بعد إجراء الفحوصات اللازم

    الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية

    لقد عرفت المرأة المعاناة المصاحبة للدورة الشهرية منذ قدم التاريخ ولكن القليل من الناس يفهم طبيعة هذه المعاناة . والغريب في الأمر أن الطب النسائي والطب النفسي معا وحتى يومنا هذا لم يتوصل إلى معرفة طبيعة هذا الاضطراب وأسبابه الحقيقية . هذا لا يعني طبعا أنه ليس هناك فهم لبعض أسبابه والتغيرات الهرمونية المصاحبة له التي تلعب دورًا كبيرًا في تكوينه .

    وتعاني ملايين النساء في العالم من الأعراض النفسية المصاحبة للدورة الشهرية . وتلك الأعراض فهمها معقد جداً . فعلى سبيل المثال عبرت النساء المصابات بهذا الاضطراب في أحد البحوث الطبية المشهورة عن وجود  أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية . إذ تتراوح تلك الأعراض بين أوجاع خفيفة وتخزن في الماء في أماكن مختلفة من البدن، إلى أوجاع صداع الشقيقة والتعب الجسمي والإرهاق العصبي، والحالات الشديدة التي تؤدي إلى الاكتئاب الشديد وأحياناً الاضطراب العقلي الحاد المصاحب بشعور محاولة قتل الآخرين أو قتل النفس (الانتحار).

    لقد أثبتت بعض الدراسات أن حوالي الثمانين بالمائة من نساء العالم في سن البلوغ والإنجاب قد جربن بعضا من تلك الأحاسيس والأعراض النفسية المصاحبة للدورة. وفي معظم الحالات تكون تلك الأعراض خفيفة الحدة أو متوسطة، ولكن في بعض الأحيان تكون تلك الأعراض شديدة وعميقة وتحد من نشاطهن. والغريب في الأمر أن عدد النساء اللاتي يشكين من تلك الأعراض في تزايد مستمر والطب الحديث على تقدمه لا يجد أسباباً متفقاً عليها لهذه الحالة. وبما أن الأطباء والعلماء لم يتفقوا بعد على الأسباب الأصلية لهذه الحالة ، فإنه لا يوجد علاج متفق عليه بصورة نهائية. بل هناك بعض العلماء الباحثين من يشكك في وجود تلك الحالة كمرض محدد أو وجوده كاضطراب مستقل بذاته، بل هم يرونه مظهراً من مظاهر أمراض أخرى كالاكتئاب مثلاً. وبسبب ذلك نرى أن كثيراً من النساء المصابات بتلك الحالة لا يهتممن بها بصورة جدية كما يجب فهن لذلك يستمررن في المعاناة التي يضاف إليها الآن الشعور بالشك في أنفسهن وفي مقدرتهن على التعرف على ما يشعرن به في أجسامهن ومن ثم قد يصبن بالإحساس بالفشل وانعدام الأمل.

    وتصنف الجمعية الأمريكية للطب النفسي في كتابها " المصنف التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية " الذي يعد الآن المرجع الأول في العالم في تصنيف الأمراض النفسية، الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة تحت مجموعة " اضطرابات المزاج " وتسمى  أحياناً بـ " الاضطرابات الوجدانية أو العاطفية ". ويشرح ذلك المصنف تلك الحالة بأنها: تشكيلة من الأعراض الجسمية والنفسية في أوقات تتكرر في الأسبوع الأخير قبل الحيض التي تختفي أو تنخفض كثيراً في اليوم الأول أو الثاني من بدء الحيض " ويعتمد في تشخيص تلك الحالة تكرارها في أكثر من دورة شهرية. وعلى الرغم من أن كثير من النساء يشعرن في الحالات العادية ببعض الآلام الجسمية أو النفسية الخفيفة إلا أن حوالي 5% منهن تكون الأعراض عندهن من الشدة بما يمكن أن يوصف بأنه من "الاضطرابات المصاحبة للدورة الشهرية "  أي أنها تكون من الحدة بحيث تشتمل على كل الخصائص والأعراض التي يجب توافرها في المصنف التشخيصي الإحصائي للجمعية الأمريكية للطب النفسي،

    أسباب الحالة :

    - عسر الطمث:(طمث يصاحبه الألم):

    هي تشنجات وأوجاع تحدث أثناء دورة الطمث الشهرية، وقد يبدأ الألم قبل بدء الطمث ببضع ساعات وقد يستمر الألم طيلة بقاء الحيض وتكون أكثر ألمًا اسفل البطن وتمتد إلى المهبل وأسفل الظهر والفخذين ويبقى التشنج المؤلم حوالي ثلاث دقائق مع فترة راحة بين تشنج وآخر يمتد من 15 - 20 دقيقة، ويتكون الأعراض الأخرى المصاحبة هي الصداع ووجع الظهر والتوتر العصبي وسرعة الإثارة والبول المتكرر.

    والعلاج الاعتيادي لمثل هذه الحالة هو الراحة في السرير وأخذ حبوب مهدئة ومسكنة للألم كالكودائين والباراسيتامول أو الأسبرين، وقد تساعد بعض التمرينات الرياضة على التغلب على التوعك.

    يقوم هرمونان من هرمونات المبيض بالسيطرة وتنظيم الطمث الشهري وهما الأستروجين الذي يسبب الطمث، والبروجستيرون الذي يحافظ على الحمل والذي يمكن أن يُحدث حالة شبه الحمل أيضًا ، ويوجد هذين الهرمونين في تركيب حبوب منع الحمل.

    من المألوف أن تشعر النساء بنوع من التوعك وعدم الراحة أثناء الحيض كالشعور بالصداع والغثيان وشعور بالضغط وبالثقل أسفل البطن ويجب ألاّ تحتلط هذه الأعراض مع أعراض عسر الطمث الذي يتميز بعدم انتظام الحيض وظهور ألم أصيل فيه.

    ويكون عسر الطمث على نوعين، أولي وثانوي:

    عسر الطمث الأولي:

    ويحدث عند الشابات من النساء، وذلك نتيجة عدم توازن هرموني في الغالب وتزول أعراضه أو تقل كثيرًا بعد الحمل والولادة.

    عسر الطمث الثانوي:

    وهو أوجاع الطمث المكتسبة، وتظهر عادة في الحياة المتأخرة ، وقد تكون بسبب التهابات في منطقة الحوض أو وضعية غير طبيعية للرحم أو وجود ورم ليفي فيه، كما يمكن أن يكون الإمساك المزمن وحالات الوقوف الخاطئة سببًا لحدوثه ايضًا، ويزداد عادة عند التوتر الانفعالي والنفسي.

    كما أوضحنا من قبل فإن الأسباب الحقيقية لهذه الحالة غير معروفة بصورة قطعية متفق عليها، ولكن هناك كثير من الأبحاث الطبية التي تشير إلى أن اضطرابات الهرمونات لها تأثير مباشر في تسبب الحالة. ومن البديهي أن نتوقع أن التغيرات البيولوجية الهرمونية التي تصاحب الدورة لها الدور الأول في الحالة؛ لأنه بانعدام الدورة تختفي الأعراض. وهذه الأعراض لا توجد قبل سن البلوغ وتختفي أثناء الحمل وبعد سن انقطاع الخصوبة .

     كما أن الباحثين لم يتفقوا على تفسير واحد أو مقنع لنتائج تلك الأبحاث . ولقد كشفت تلك الأبحاث عن اختلال في الهرمونات التي تتعلق بصورة مباشرة بالوظائف الجنسية عند المرأة، مثل هرمون الاستروجين والبروجستيرون أو الهرمون المحفز للحويصلات أو الهرمون الباني.كما أن هناك بعض الهرمونات التي لا تتعلق بصورة مباشرة بالوظائف الجنسية مما يعني أن هناك بعضًا من الاختلاف فيها . مثال ذلك هرمون التستستيرون وهو هرمون الذكورة الذي يوجد عند المرأة بكميات قليلة ولكنه مهم جداً عند المرأة لأنه المسئول عن تحفز وإثارة الشهوة الجنسية عندها.

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل