مقدمة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أبحاث

     

    مقدمة

    كثيراً ما تسأل الأم المسلمة فى ديار الغرب: كيف أربى أولادي على القيم الإسلامية فى مناخ يخالف الإسلام وينحي الدين ويقدس المادية والفردية واللذة، مما يشكل ضغطًا متزايداً ومزعجاً للآباء والأبناء من الجاليات المسلمة ويدفعهم إلى الحيرة والتساؤل: ما السبيل؟

    بادئ ذي بدء لابد أن نقرر أن التربية الإسلامية هى المنقذ الوحيد لأولادنا من الذوبان وفقدان الهوية، بل هي ضرورة حتمية وفريضة شرعية يتحمل عبء القيام والنهوض بها: الأسرة-المؤسسات الإسلامية-الجالية المسلمة.

    ونقصد بالأسرة: الدور المنوط بالوالدين لتربية أبنائهم تربية صحيحة سليمة كما أمر الله: (يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ نَاراً وقُودُهَا النَّاسُ والْحِجَارَةُ)[التحريم، الآية 6].

    أما المؤسسات الإسلامية فهي كل تجمع مؤسسي يقوم على أسس إسلامية تعين الأسرة المسلمة فى استكمال دورها، ويأتي المسجد أو الجامع على رأس تلك المؤسسات لعظم دوره الحياتي والتربوي، ويتساند مع هذا الدور ما تضطلع به المراكز الإسلامية التي تشتمل على مناشط اجتماعية متكاملة، مثل: المكتبة ومكاتب التحفيظ ومحاضن الطفل، إضافة إلى المدرسة الإسلامية المعنية بتدريس مناهج ومقررات باللغة العربية.

    أما دور الجالية المسلمة فى تعزيز وتأكيد البعد التربوي لدى أبنائها فيتمثل فى أهمية تعزيز الروابط الاجتماعية بين الأسر المسلمة عن طريق الزيارات المنظمة والمناسبات الدينية (رمضان-العيد-المواسم) والتجمعات الثقافية (الرحلات-المخيمات-الملتقيات الثقافية) إضافة إلى الأنشطة الترويحية والرياضية المتعددة.

    إذن مسئولية تحصين أولادنا من الإصابة بأعراض الاحتكاك والتعايش مع الثقافة والواقع الأوربي وأمراضه وأخطاره لهي مسئولية مشتركة بين هذه الأطراف السابق ذكرها وإن كان كل منها يتحمل مسئوليته المنوطة به كاملة أمام الله عز وجل ولا يعفيه منها إن قصر الباقي، وإن كنا نسأل الله أن يعين الجميع على القيام بأداء تلك الأمانة، وتلك الرسالة.

    نعود إلى نقطة البداية، إلى تساؤل الأم وهي تضع يدها على قلبها خائفة حذرة: كيف أربي أولادي؟ إنها جادة ومتلهفة كجدتها المؤمنة: أم موسى؛ حيث لم يخيب الله ظنها فرد إليها طفلها الحبيب ليتربى فى حجرها وتباشر رعايته وحمايته على هدى من الله وبصيرة، ولتكن قدوة للأمهات الصالحات أن أرضعن أولادكن الحق والخير وتقوى الله، وأن ألزمن فلذات أكبادكن الصراط المستقيم ليعبدوا الله ويمكنوا لدينه فى الأرض:(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ)[الحج، الآيتان 41،40].

    ولكن قبل أن تسأل الأم: كيف أربي، عليها أن تعرف الإجابة عن: لماذا أربي؟ ثم تحدد: متى أربي؟

    جملة تساؤلات إجاباتها واضحة ومحددة كما سيأتي:

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل