حوار مع: المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل حـــول مؤتمر الدوحة ومناصرة الأسرة الطبيعية إسلام أون لين - 23/11/2004

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    حوارات ومقالات

     

    حوار مع: المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل حـــول مؤتمر الدوحة ومناصرة الأسرة الطبيعية إسلام أون لين - 23/11/2004

     صوت الحق    - المغرب-  صحفي

    المهندسة الفاضلة كاميليا نشكرك على هذا الحوار، ويسرنا بداية في جريدة "صوت الحق" المغربية أن تخبرونا عن المحاور الكبرى التي سيتطرق لها مؤتمر الدوحة الدولي حول الأسرة، وكذا طبيعة الحضور؟ والجهة المنظمة؟؟ وشكر جزيلا..

    المحاور الأساسية التي يتناولها المؤتمر :
    المحور الأول: الأسرة في الألفية الثالثة.. تحديات ورهانات.
    المحور الثاني: القواعد الدينية والحقوقية لأسرة الألفية الثالثة.
    المحور الثالث: الأسرة والتعليم.
    المحور الرابع : الأسرة وثقافة الحوار.
    الجهة المنظمة: المجلس الأعلى لشئون الأسرة بدولة قطر
    ما يهمنا في هذا المؤتمر هو أنه سيكون فرصة أمام المنظمات العاملة في مجال الأسرة للتوحد حول موقف عالمي نحو الأسرة وذلك بهدف النهوض بها والحفاظ على كيانها وتماسكها.
    سيشارك في هذا المؤتمر: جهات حكومية - وجهات دينية - ونخبة من العلماء - بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني الداعمة للأسرة.

    منى الصاوي    - اليمن-  عضو بجمعية تنمية المرأة

    السلام عليكم.. ما هو دور المنظمات غير الحكومية في تنمية الوعي بخطورة التوجهات التي تطالب بإعادة تعريف الأسرة وفق تصور غير الذي فطره الله لنا؟ وهل لكم جهود من خلال لجنتكم للقيام بهذا الدور التوعوي؟

    بداية نعطي فكرة سريعة عن قضية إعادة تعريف الأسرة، وهي في الواقع من المطالب الأساسية التي تطالب بها الوثائق الدولية الخاصة بالمرأة، وأشهرها وثيقة بكين، حيث تطالب تلك الوثائق بالاعتراف بالأشكال المتعددة للأسرة والتي تشمل الأسر الطبيعية والتي تطلق عليها الوثائق لفظة "التقليدية" والأسر المتكونة من الشواذ أو المثليين، بالإضافة إلى مطالب أخرى كثيرة تصب في نفس الاتجاه.
    وكان لا بد من تكوين لوبي إسلامي يتبنى قضية الحفاظ على الأسرة والتصدي لمحاولات القضاء عليها ومحو هويتها.
    وقد قامت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل بتشكيل لوبي إسلامي تحت اسم "ائتلاف المنظمات الإسلامية" يتكون المنظمات الإسلامية العالمية العاملة في مجال الأسرة والمرأة والطفل.
    ويشارك الائتلاف في المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل والأسرة التي تعقدها هيئة الأمم المتحدة والتي يتم فيها طرح الوثائق التي تحدثنا عنها ويتركز دور الائتلاف في دراسة هذه الوثائق واستخراج كل ما يتعارض فيها مع الشريعة الإسلامية ويهدد الكيان الأسري، ويقدم الائتلاف الوثائق البديلة لوثائق الأمم المتحدة مؤكدًا فيها على تحفظاته حول تلك الوثائق.
    كما تقوم كل منظمة من منظمات الائتلاف في قطرها بالتواصل مع الإعلام لعمل الوعي اللازم نحو تلك الوثائق لدى الأفراد.

     

     

    فريدة أبوالسعود    - فلسطين

     ما مفهومكم للأسرة الطبيعية؟ وهل هناك أسرة طبيعية وأخرى غير طبيعية؟

    قبل عام 1994 لم نكن نسمع عن أن الأسرة أنواع، ولكن مع انعقاد المؤتمرات تلو المؤتمرات وأشهرها مؤتمر القاهرة للسكان 1994 والذي تلاه مؤتمر بكين 1995 ثم بكين +5 2000 والآن التحضير لبكين +10 2005 صرنا نسمع كثيرًا عن أنواع أخرى للأسر.
    ودعني أوضع ما المقصود بالأسرة الطبيعية "هي الأسرة التي تتكون من رجل وامرأة توحدا عن طريق الزواج وكرسا أنفسهما لصالح أبنائهما".
    أما ما تحاول تلك المؤتمرات أن تفرضه علينا من أشكال أخرى فهي محاولة صريحة للاعتراف بالشواذ، ومنحهم نفس الحقوق التي يتمتع بها الأسوياء.

    أبو جهاد    - مصر مهندس

    أختنا الفاضلة.. حفظكم الله وسدد خطواتك وخطوات كل الأخوات اللاتي نهضن للدعوة للإسلام بما يناسبهن ويناسب العصر. أرجو أن تحدثينا عن توفيق الله وعونه لك في استعداداتكم وأنشطتكم في هذه المؤتمرات وغيرها من مناشط الدعوة.

    نشكر الأخ الفاضل على تشجيعه ودعائه، ونطمئنه إلى أن الكثير من المنظمات الإسلامية قد بدأت تتنبه إلى خطورة تلك المؤتمرات وتهديدها المباشر للأسرة التي هي نواة المجتمع والتي بتهدمها ينهدم المجتمع بأسره، وقد بدأت تلك المنظمات في التوحد مع بعضها لتكوين ائتلاف للمنظمات الإسلامية؛ ليكون جبهة قوية في مواجهة محاولات التغريب ومحو الهوية عن الأسرة، وقد توحد الائتلاف في سبيل دعم هذا الهدف مع المنظمات الكاثوليكية العاملة من أجل الأسرة (pro famly) للخروج بموقف عالمي موحد يطالب بدعم الأسرة والحفاظ عليه.

     

    younes jhabli    - المغرب-  طالب

     أختي الفاضلة سؤالي هو عبارة عن استفسار حول عنوان المؤتمر وبالخصوص الأسرة الطبيعية، فما المقصود بذلك؟

    قمنا بالإجابة على سؤالكم ويمكنكم الرجوع إلى الإجابة على السؤال الثالث

    صوت الحق مرة أخرى    - المغرب  صحافي

    عذرًا فضيلة الأستاذة على السؤال الثاني وذلك لأننا نستسمحكم في نشر هذه الإجابات في جريدتنا، ويتعلق الأمر بتحديد مفهوم الأسرة والذي يعتبر من بين المواضيع الشائكة في نظركم. هل ترون أن الدول العربية بمؤسساتها الرسمية والمدنية تسعى إلى حماية هذا الكيان من دعاوى التغريب والمثلية الجنسية وغيرها من الأطروحات؟
    والسؤل الثاني هو كيف تحولت العلاقة بين الرجل والمرأة من حالة تعاون وكفاح مشترك إلى صراع بينهما؟ ونشكرك جزيل الشكر مرة أخرى.

    بلا شك أن الدول والحكومات حريصة على إرضاء شعوبها، والشعوب بطبيعتها وفطرتها تلفظ وترفض كل المطالب الشاذة التي تطرحها عليها تلك الوثائق الدولية، وفي سبيل ذلك تتعرض الوفود الرسمية للحكومات المختلفة إلى ضغوط كبيرة لتمرير تلك الوثائق وعدم التحفظ على أي بند من بنودها أثناء مناقشتها في الجلسات الخاصة للأمم المتحدة، حتى إن هناك بنودًا صريحة في تلك الوثائق تربط بين منح المساعدات للدول النامية وبين الالتزام الكامل ببنود تلك الوثائق حتى وإن تعارضت مع ثقافات وديانات الشعوب.
    أما بالنسبة للعلاقة بين الرجل والمرأة في الأسرة فالأصل فيها أنها علاقة تراحمية تكاملية.
    وربما بدأت تنتقل إلينا العدوى حينما بدأنا في تقليد النمط الاستهلاكي الغربي والبعد عن قيم ديننا الحنيف، ويترجم هذا في الارتفاع الملحوظ في نسب الطلاق بين الشباب حديثي الزواج، بينما هذه النسب تكاد تكون معدومة في السابق، وإذا لم ننتبه إلى هذا الانحدار ونسارع بالعودة إلى النبع الإسلامي الصافي ستئول مجتمعاتنا إلى ما آلت إليه المجتمعات المادية اللادينية من تفكك أسري وانحدار حضاري.
    يسعدنا أن تقوموا بنشر هذا الحوار في جريدتكم، ويسعدنا تلقي أعداد من الجريدة.

    محمد فتحي    - البحرين - مهندس

    من الملاحظ اهتمام المؤتمرات الدولية هذه الأيام بقضية المرأة.. وربط قضايا الإصلاح بقضايا المرأة.. فلماذا المرأة الآن في تصورك.. وهل لهذا علاقة بالضغوط التي تمارسها بعض الدول على حكوماتنا العربية والإسلامية؟

    الأخ الكريم سؤالكم جاء في الصميم  السؤال هو لماذا المرأة؟ ولماذا المرأة الآن؟
    سأل أحد المفكرين الإسلاميين مؤرخًا جزائريًّا عن سر نجاح الشعب الجزائري في طرد المستعمر الفرنسي بعد احتلال دام 130 عامًا، حتى إنه قام بفرنسة الجزائر فقال المؤرخ: "الأم الجزائرية والكُتَّاب"، فالأم ربت أبناءها على القيم والأخلاق والدين وحب الوطن، والكُتَّاب حافظ على القرآن في نفوس الأطفال والشباب، وغرس فيهم الكرامة ورفض الخضوع لغير الله.. ربما يجيب هذا عن الجزء الأول من سؤالك.
    وإذا ما حاولنا متابعة البحث عن أسباب أخرى يمكننا القول إن أهم الثروات التي نتملكها هي الثروة البشرية في مقابل التآكل الرهيب في النمو البشري في المجتمعات الأخرى.. وتلك الثروة البشرية منبعها الأسرة.
    ومحور الأسرة هو "المرأة" التي تضحي من أجل أبنائها وأسرتها، فإذا أمكن تفريغ الأسرة من محتواها وإقناع المرأة بالتمحور حول ذاتها فقدت الأسرة رسالتها الأساسية في تنشئة الأجيال الجادة الصالحة.

     مكارم الديرى    - مصر-  أستاذ مساعد بجامعة الأزهر

    ترى الحركة الأنثوية أن الأمومة وظيفة اجتماعية يقوم بها أي شخص غير الأم. ما مدى صحة هذا؟ وما علاقته بما يتردد من تبادل للأدوار في الأسرة؟

    تطالب "الحركة الأنثوية الراديكالية Radical Feminisim" بتوحيد الأدوار بين الرجل والمرأة، بمعنى إعادة تعريف الأمومة والأبوة إلى أدوار موحدة يمكن أن يقوم بها أي من الطرفين، فمثلاً تم اختزال الأمومة "والتي تتضمن المشاعر والعواطف بالإضافة إلى الرعاية" إلى "الرعاية فقط" والتي تشمل: (الرعاية الصحية للأطفال - الرضاعة - السهر على خدمة الأطفال - وغيرها من أوجه رعاية الأطفال)، وبالتالي يمكن في هذه الحالة أن يقوم بالرعاية الرجل أو المرأة أو أي شخص آخر.
    وربما يثار التساؤل: وما علاقتنا بـ"الحركة الأنثوية الراديكالية Radical Feminisim"، خاصة أنها حركة غربية المنشأ؟
    ونجيب على هذا التساؤل بأن فكر هذه الحركة بدأ في الانتقال إلينا عن طريق ترجمة بعض كتب أصحاب هذا الفكر إلى اللغة العربية. وعن طريق تبني بعض النسويات العربيات له، والترويج لهذا الفكر من خلال الكتب والمنتديات الثقافية والإعلامية.
    أضف إلى ذلك سيطرة صاحبات هذا الفكر على لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة والمسئولة عن مؤتمرات المرأة العالمية، وأشهرها مؤتمر بكين ولمن يقرأ الوثيقة (وثيقة بكين) بتمعن يتوصل إلى أنها معبرة تمامًا عن هذا الفكر.
    وتعرَّف "الحركة الأنثوية الراديكالية Radical Feminisim" بأنها: "حركة فكرية سياسية اجتماعية متعددة الأفكار والتيارات، ظهرت في أواخر الستينيات، تسعى للتغيير الاجتماعي والثقافي وتغيير بنى العلاقات بين الجنسين، وصولاً إلى المساواة المطلقة كهدف إستراتيجي، وتختلف نظرياتها وأهدافها وتحليلاتها تبعًا للمنطلقات المعرفية التي تتبناها، وتتسم أفكارها بالتطرف والشذوذ، وتتبنى صراع الجنسين وعداءهما، وتهدف إلى تقديم قراءات جديدة عن الدين واللغة والتاريخ والثقافة وعلاقات الجنسين".
    وأخطر مطالب تلك الحركة هي:
    1 - المناداة بعداء الجنسين وإعلان الحرب ضد الرجال: (وهذا يفسر تشبع الوثائق الدولية للمرأة بروح الصراع بين الرجل والمرأة).
    2 - إعادة صياغة اللغة Reconstruction of Language: (ومنها المطالبة بتأنيث اللغة)
    3 - إلغاء دور الأب في الأسرة من خلال رفض (السلطة الأبوية).
    4 - رفض الأسرة والزواج: (واعتبار الزواج في حد ذاته استعبادًا من الرجل للمرأة).
    5 - ملكية المرأة لجسدها.
    6 - إباحة الإجهاض: (كوسيلة للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه والذي ينشأ عن الحرية الجنسية التي تطالب بها النسويات).
    7 - رفض الأمومة والإنجاب: (واعتبارها قمة العنف ضد المرأة).
    8 - الشذوذ الجنسي وبناء الأسرة اللانمطية: (كبديل إستراتيجي للاستغناء عن الرجل).

    عادل - المغرب  

    الأستاذة الفاضلة، ما نتائج اعتراضاتكم على بنود مؤتمر بكين +10 عربيًّا وغربيًّا؟ وهل يمكن أن تحدثينا عن مسار نضالاتكم ضد مثل هذه القرارات التي تدعمها الأمم المتحدة بشكل أو بآخر؟


    اعتراضاتنا إذا لم تدعم بمواقف شعبية وإعلامية فستظل محصورة في قاعات الأمم المتحدة والوثائق الدولية، بينما المنظمات الأجنبية تعمل في دول العالم الثالث على تنفيذ بنود تلك الاتفاقيات متجاهلة كل التحفظات.
    فإذا لم يقابل هذا العمل بجهود مخلصة من مختلف الهيئات والأفراد للحفاظ على كيان الأسرة على أرض الواقع فستبوء كل الجهود بالفشل.
    فلا بد من أن نضع أجندتنا الخاصة، ولا بد أن تمارس كل منظمات المجتمع المدني دورها كل حسب اختصاصه: (التعليمية - الإعلامية - التربوية) في صنع حصانة ذاتية لدى المجتمع ضد كل ما يهدد كيان الأسرة وهويتها.
    ولمطالعة المزيد يمكنك الدخول على هذه الروابط:
    1 - المنظمات الإسلامية تقاوم المثلية الجنسية.
    2 - قبل اجتماع لجنة المرأة في نيويورك.. الأبعاد الدولية لقضايا المرأة .
    3 - كاميليا حلمي.. في مواجهة الأمم المتحدة!.

     

    ولاء عبيد  - مصر

    هل للجنة دور في التحضير لمؤتمر الدوحة العالمي للأسرة؟

    قامت المنظمات في "ائتلاف المنظمات الإسلامية" في: مصر، والأردن، ولبنان، واليمن، وغيرها...) بالتنسيق مع اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل بعقد سلسلة من المؤتمرات عن الأسرة في خلال عام 2004؛ للخروج بموقف عالمي موحّد يطالب بحماية الأسرة من التيارات العلمانية المتطرفة التي تستهدف القضاء عليها وتقويض أركانها ومحو هويتها.
    ودعمًا للجهود العالمية العاملة على حماية الأسرة، ستشارك اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل في "مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة" والذي سيعقد في قطر في الفترة من 29 - 30 نوفمبر 2004.
    ويشكل مؤتمر الدوحة لقاء عالميًّا يجمع بين القادة الحكوميين والجماعات الأكاديمية والمنظمات الدينية والمنظمات غير الحكومية وأعضاء المجتمع المدني، يهدف إلى تتويج الجهود التي تمت طوال السنة الدولية للأسرة. وسيصدر عن المؤتمر كتاب يتضمن تقارير المؤتمرات التي عقدت بهذا الشأن، ومنها تقارير مؤتمرات ائتلاف المنظمات الإسلامية.
    وسيؤكد وفد الائتلاف من خلال مشاركته في المؤتمر على أن الأسرة "هي الوحدة الأساسية المكونة للمجتمع، وهي تتكون عن طريق الزواج الشرعي بين رجل وامرأة وتستحق حماية المجتمع والدولة".

     

    إبراهيم  - فلسطين أم

    ما هو دوركم في محاولة احتواء عرب فلسطين في الداخل وتمثيلهم في مثل هذه المؤتمرات أو على الأقل إسماع صوتهم عالميًّا؟ مع العلم بكثرة المؤامرات والدسائس التي تحاك لتهويد الأسرة المسلمة وتذويبها وتضييع قيمها. ولا ننسى الدعم المادي والمعنوي لكل الجمعيات العلمانية لتغيير القيم من الداخل والخارج، ولا بد أنكم سمعتم عن تغيير قانون الأحوال الشخصية هنا من النمط الشرعي إلى النمط العلماني.

    الأخت الفاضلة.. أم إبراهيم، قلوبنا معكم ودعاؤنا لكم دائمًا بالثبات فأنتم أهل الرباط..
    الغريب في الأمر أن المنظمات العالمية التي تطالب بحرية المرأة التامة في جسدها تتجاهل أبسط حقوقها في الحياة الآمنة، ولا تحرك ساكنًا لامرأة تقتل أو طفل يموت تحت أنقاض بيته أو أسرة بكاملها تحرق بالأسلحة الكيماوية.. فأي ازدواجية تتسم بها هذه المنظمات العالمية، وأي مصداقية تكون لها بعد ذلك؟؟
    ونحن نحاول جاهدين لفت أنظار العالم إلى هذه الازدواجية، حيث نحرص دائمًا على إبرازها في كل البيانات التي يلقيها ائتلاف المنظمات الإسلامية في الأمم المتحدة أمام وفود العالم أو في وسائل الإعلام.
    أما عن تغيير قانون الأحوال الشخصية فكل دول العالم الثالث وخاصة الدول العربية والإسلامية التي تتمتع بنظام أسري قوي ومتماسك تتعرض لضغوط دولية لتغيير قوانين الأحوال الشخصية فيها.
    والتغييرات المطلوبة إنما هي من تداعيات تطبيق بنود وثيقة "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة - سيداو".
    هذه الوثيقة التي تم إصدارها عام 1979 واعتمادها عام 1981 والتي من شأنها أن تلغي قوامة الرجل في أسرته، وتلغي وصاية الأب على ابنته البكر في الزواج، وتساوي في الميراث بين الرجل والمرأة، وتعطي المرأة الحق في إنفاذ الزواج والطلاق مساواة بالرجل، كما تعطيها الحق في أن تمنح اسمها لأولادها مساواة بالأب، مع عدم الإشارة إلى حالتها الزواجية.
    وقد وقعت معظم دول العالم على هذه الاتفاقية وتحفظت كل منها على ما يتعارض تعارضًا شديدًا مع ثقافات شعوبها، ولكن.. يشير بند 28 في الاتفاقية إلى عدم جواز التحفظ على البنود الرئيسية في الاتفاقية!!
    والجدير بالذكر أن كلاًّ من أمريكا وإسرائيل لم توقع على الاتفاقية في حين يتم ممارسة ضغط شديد على دول العالم الثالث برفع التحفظات عن تلك الوثيقة.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل