بيان ائتلاف المنظمات الإسلامية القاعة الرئيسية - مقر الأمم المتحدة بنيويورك

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    بيانات اللجنة

     

    بيان ائتلاف المنظمات الإسلامية القاعة الرئيسية - مقر الأمم المتحدة بنيويورك

    ممثلة الائتلاف أثناء القاء البيانفيما يلي نص البيان الذي ألقاه وفد الائتلاف أمام الوفود الرسميةبالأمم المتحدة: بالرغم من الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة بمؤسساتها المتخصصة لحل مشاكل العالم ، وتخفيف معاناة الشعوب ، إلا أنها تغفل أحد أدوارها الأساسية ، وهو مراعاة التنوعات الثقافية بين الشعوب .وائتلاف المنظمات الإسلامية يهيب باحترام تعددية الثقافات والخصائص بين شعوب العالم المختلفة .

    إن اختلاف الثقافات بين دول العالم ، يقتضي أن تختلف نوعيات المشاكل التي تواجهها تلك الدول ، ومن ثم تختلف الحلول المقترحة لها . لذا لا يمكن أن يكون هناك " الحل الأوحد " لحل كل مشكلات العالم المختلفة .

    تقوم الرؤية الإسلامية على المبادئ التالية :

    - إن النموذج الحضاري للأمة الإسلامية يستند إلى مرجعية أساسية تبدأ بتوحيد الخالق وتحديد غاية الإنسان العليا في الاستخلاف في الأرض وعمارتها بالحق والعدل على أساس من المساواة بين البشر جميعًا.

    - وينظر الإسلام إلى أن الناسَ- رجالاً ونساءً- متساوون في الكرامة الإنسانية والحقوق والواجبات، وبالتالي تقوم الرؤية الإسلامية على اعتبار المرأة كاملة الأهلية كالرجال تمامًا، وتشارك المرأة الرجل في جميع ميادين الحياة العامة، بل يأمرها الشرع بذلك.

    - وتتيح الرؤية الإسلامية للمرأة ممارسة العمل خارج مؤسسة الأسرة طالما لم يتعارض ذلك مع دورها داخل الأسرة، وفي الوقت ذاته يحافظ الإسلام على كيان المرأة وفطرتها وخصائصها التي أودعها الخالق فيها، من ممارسة الأعمال العنيفة مثل العمل في المناجم والتعدين والمهام الخطرة، ويحترم الإسلام عمل المرأة في إطاره المشروع والمرتبط بحاجة المرأة للعمل أو حاجة العمل للمرأة.

    - تقوم الأسرة في الإسلام على ارتباط شرعي بين رجل وامرأة تهدف إلى المحافظة على الجنس البشري، وتنشئة أجيال صالحة من خلال نقل المفاهيم الدينية الصحيحة والقيم الإنسانية إليها.

    - وعلاوة على ذلك فإن الارتباط الشرعي بين رجل وامرأة هو السبيل الآمن الأوحد إلى الاستمتاع الجنسي مع الحماية من الإصابة بالأمراض الجنسية الخطيرة الناتجة عن فوضى العلاقات الجنسية والشذوذ الجنسي الذي حرمته الشريعة تحريمًا قاطعًا.

    - يهتم الإسلام بسلامة نسب الأطفال وعدم جمع المرأة بين زوجين، ووضع ضوابط للرجل والمرأة بدءًا من عملية الاختيار أو الانفصال مشروطة بالفقه والشريعة والعرف ما لم يتعارض مع النص، وتحريم الزنا للرجال والنساء على السواء حماية للطفل لما لذلك من مردود سلبي خطير على نفسه وعقله ونشأته الاجتماعية.

    - والحقوق في الأسرة متبادلة مع الواجبات، فكل حق للزوج يقابله واجب عليه، وكذلك الأمر للزوجة.

    - يرفض الإسلام أن يكون التنافس والتصارع بين الزوجين هو أساس العلاقة الزوجية أو إعلان تفوق طرف على الآخر والتسليم بأن المولى- عز وجل- ميز كل طرف بخصائص تختلف عن خصائص الطرف الآخر ليس من أجل التفرقة والتمييز، ولكن من أجل التكامل والتوافق فيما بينهما، بالإضافة إلى أن الرجل هو المكلف بتحمل النفقات المالية والأعباء المادية للأسرة، إلا أن هذا لا يعني استبداد الرجل بالرأي أو استئثاره بالسلطة أو تميزه أو كونه أفضل بقدر ما هي أعباء وتكاليف تقدرها الزوجة، وتتعاون معه في سياسة أمور حياتهم.

    - ترفض الرؤية الإسلامية مطالبة التقرير بإتاحة الممارسات الجنسية المبكرة للمراهقين وما يستتبعه من مشكلات صحية كالإجهاض، وكذلك تعليم الجنس للمراهقين، التي تسهل عليهم تلك الممارسات، وتعتبرها من حقوقهم، وتتفق مع رفض تلك الجزئية الكثير من المنظمات الدينية في العالم المسيحي، وتذهب الرؤية الإسلامية إلى تأكيد حق الأطفال في أن ينالوا القسط الكبير في "التربية الجنسية" القائمة على احترام خصوصية كل جنس ومعرفة الفوارق البيولوجية، وكيفية التعامل الصحيح مع الجنسين، وربط تلك التربية بثقافة العفة أو ما يسمى بالتربية الوقائية في تلك السن الصغيرة، من الوالدين وباقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية، كما تحرم الشريعة الإجهاض والتعقيم كوسائل لمنع الحمل أو التخلص من الحمل غير المرغوب فيه.

    - يرفض ائتلاف المنظمات الإسلامية CIO إصرار التقرير على الاحتفاظ بفلسفة "الجندر" (النوع) التي تروج لها التيارات النسوية ذات التوجه النوعي "Gender Feminists"، ويصر التقرير على استخدام مصطلح "الجندر" بدلاً من "الجنس" مما يعكس موقف هذه التيارات النسوية في الوثيقة، والتي تهدف إلى القضاء على جميع الاختلافات البيولوجية والنفسية والأدوار الحياتية بين الرجال والنساء. إن إقرار بالجندر على أنه فلسفة قائمة يتعارض مع منظومة القيم والأخلاق والفطرة وحياة الإنسان بصورة عامة، وترفض الرؤية الإسلامية مسألة إقحام الجندر في كل مناحي الحياة: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والفكرية، والثقافية على المجتمعات. وتدعو إلى ضرورة الفصل بين هذا المصطلح المشبوه وتطبيقاته، وبين ما نأمل من تقدم منشود للمجتمعات.

    - يرفض ائتلاف المنظمات الإسلامية CIO سعي كثير من صناع القرار في منظمة الأمم المتحدة إلى استخدامها كأداة للضغط على شعوب العالم لفرض المشروع الحضاري المراد تنميط العالم على صورته، ملوحة في ذلك ببرامج المعونات والمساعدات الاقتصادية أو بفرض العقوبات عليها.

    أرشيف بيانات اللجنة

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل