القوامة التزامات وواجبات

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    الرؤى الإسلامية

     

    القوامة التزامات وواجبات

    يبين لنا الإسلام أن الحياة الزوجية تقوم على السكنى والتراحم والمودة. والزوجان -خاصة فى بداية حياتهما الزوجية- يكون لكل منهما نشأته المختلفة، وبيئته الخاصة به، وطباعه الشخصية المميزة، وعندما يعيشان معًا تحت سقف واحد فإنه لابد أن يحدث خلاف بينهما، ولابد أن يكون للبيت قائد واحد لا قائدان، وإذا كان ذلك، أيكون القائد هو الرجل أم المرأة؟ العقل يقول: هو الرجل، والمرأة مستشار أمين له، وعليه مشاورتها.

    قال I: }ولَهُنَّ مِثْلُ الَذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ولِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{ [البقرة: 28].

    فالآية السابقة في شقها الأول تدل على اعتبار العُرف فى حقوق كل من الزوجين على الآخر، ما لم يُحِل العرف حرامًا أو يحرِّم حلالاً مما عُرِف بالنص، وفى الشق الثانى توجب على المرأة شيئًا وعلى الرجال أشياء، ذلك أن هذه الدرجة هى درجة الرياسة والقيام على المصالح المفسرة بقوله U:}الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ{ [النساء: 34].

    وليس معنى القوامة أن يكون المرءوس مقهورًا مسلوب الإرادة، بل تعنى إرشادًا وتوجيهًا ومراقبة،فالقوامة تفرض على المرأة شيئًا، وتفرض على الرجل أشياء؛ لأن القوامة تعنى دوام القيام، فهى مسئولية وليست دكتاتورية.
    إنها رياسة وتوجيه مقابل التزامات وواجبات يجب أن تؤدَّى وتُحترم، فالرجل هو الذى يؤدى الصداق عند الزواج، وهو الذى يعد المسكن وكل ما يحتاجه ذلك المسكن، وهو الذى عليه نفقة الزوجة والأولاد، وليس له أن يجبر زوجته على المشاركة فى شىء من هذا ولو كانت ذات مال.
     إنها قوامة تقوم أساسًا على التشاور، فالله U يصف المسلمين بقوله: }وأمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ{ [الشورى: 38] كما ورد في القرآن نص يرشد إلى التشاور فى أمور الزوجية، يقول U: }فَإنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا{ [البقرة: 233] بل حتى فى الطلاق ورد ما يفيد ذلك، يقول I: }ولا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إلا أَن يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ{ [البقرة: 229] .

    وأخيرًا يقرر الإسلام قاعدة ثابتة للتعامل بين الزوجين، حيث يقول I: }وعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا ويَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا{ [النساء: 19].

    أرشيف الرؤى الإسلامية

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل