ائتلاف المنظمات الإسلامية  Coalition of Islamic Organizations CIO يشارك في الجلسة التاسعة والأربعين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة 28 فبراير - 11 مارس 2005 الأمم المتحدة - نيويورك

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    ائتلاف المنظمات الإسلامية  Coalition of Islamic Organizations CIO يشارك في الجلسة التاسعة والأربعين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة 28 فبراير - 11 مارس 2005 الأمم المتحدة - نيويورك

    شارك ائتلاف المنظمات الإسلامية في فعاليات الاجتماع التاسع والأربعين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة الذي عقدت جلساته الرسمية في الفترة من 28 فبراير - 11 مارس 2005.بالتزامن مع مرور عشر سنوات على مؤتمر بكين عام 1995.

     وتكون وفد الائتلاف من عشر مشاركات من ست دول هي: مصر، والأردن، والجزائر، والمغرب، وماليزيا، والولايات المتحدة.

     وقد تضمنت مشاركة الوفد حضور جلسة المناقشات غير الرسمية لإقرار مسودة الإعلان الرسمي والتي عقدت قبل بداية المؤتمر بدءا من 23فبراير 2005.

    وقد اتصلت عضوات الوفد بالبعثات الرسمية: مصر، اليمن، سوريا، العراق، موريتانيا، ماليزيا، البحرين، فلسطين، جامبيا، بنجلاديش، المغرب، إندونيسيا، الإمارات، السعودية، السودان، تونس. حيث تركز الحديث معهم حول الرؤية الإسلامية للوثائق الدولية الخاصة بالمرأة، ورسالة الائتلاف المتمثلة في الالتزام بالشريعة الإسلامية والتي هي مصدر التشريع في الدول الإسلامية عند تطبيق بنود الوثائق الدولية، وضرورة احترام الخصوصية الثقافية لكل دولة،كما تم تزويد الوفود الرسمية بالفتوى المقدمة من فضيلة مفتي الديار المصرية حول إتاحة خدمات الصحة الإنجابية والجنسية للمراهقين والتي تشتمل على تعليمهم كيفية ممارسة الجنس بدون الإصابة بالحمل، أو الإصابة بعدوى الإيدز، وكذلك توزيع وسائل منع الحمل على الأطفال والمراهقين في المدارس، وإباحة الإجهاض كوسيلة للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه. وكذلك فتوى فضيلته حول مساواة الجندر التي تتضمن إلغاء كافة الفوارق بين الجنسين حتى البيولوجية منها، مما يؤدي إلى هدم الأسرة بإلغاء القوامة، والاعتراف بالشواذ جنسيا وإعطاءهم كافة الحقوق التي يتمتع بها الأسوياء.

    وكانت الوثيقة المعروضة على الوفود الرسمية عبارة عن "اعلان سياسي" لتأكيد الالتزام بالتطبيق الكامل لوثيقة بكين وقد بدأت مناقشة الإعلان في الأيام الخمسة التي سبقت المؤتمر (23 - 28 فبراير) وذلك بغية الانتهاء منه قبل وصول الوفود رفيعة المستوى المشاركة في الجلسة.

    وأخطر ما ورد في هذا الإعلان أمرين: الأول هو تأكيد الدول والحكومات على الالتزام الكامل والفعال بتطبيق إعلان بكين ومنهاج العمل ووثيقة بكين+5، (مع عدم الإشارة إلى التحفظات التي وضعتها الدول على بعض بنود وثيقة بكين أثناء التوقيع عليها عام 1995)... والأمر الثاني هو ما ورد في البند الرابع من الإعلان من ربط بين وثيقة بيكين، واتفاقية سيداو (اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) في محاولة لإعطاء وثيقة بكين مزيدا من القوة والإلزامية.. حيث أن اتفاقية سيداو هي اتفاقية ملزمة قانونا لمن وقع عليها من الدول متجاوزة المرجعيات الدينية والثقافية للشعوب، بينما وثيقة بكين هي وثيقة تضع سياسات وآليات تطبقها الدول بما لا يتعارض مع دساتيرها وثقافاتها وتقاليدها، والربط بين الوثيقتين يستمد من اتفاقية سيداو بعضا من إلزاميتها ليضفيه على وثيقة بكين.

    ومن ثم فقد تركز دورن وفد الائتلاف في إقناع الوفود الرسمية الإسلامية بضرورة تمسكها بالتحفظات السابقة للحكومات الإسلامية والتي تم وضعها أثناء التوقيع على الاتفاقية عام 1995. وقام وفد الائتلاف باستخراج جميع التحفظات المقدمة من الدول من تقرير بيكين +5 وطباعة تحفظ كل دولة على حدة، وشاركه في هذا العمل منظمات البروفاميلي -وهي منظمات مسيحية غربية تعمل من اجل الأسرة - ثم تم توزيعها على الوفود الرسمية ودعوتهم إلى ضرورة التأكيد على الالتزام بها وإدراجها في التقرير النهائي. وحددت مجموعة الوفود العربية موعدا للاتقاء لاتخاذ قرار عربي موحد تجاه الإعلان، وطلب وفد الائتلاف من رئيس المجموعة العربية الأذن بالمشاركة في الاجتماع لتوصيل وجهة نظره إليهم ولكن قوبل الطلب بالرفض .. فقامت عضوات وفد الائتلاف بالتجمع أمام القاعة، والالتقاء بكل الوفود قبل دخولهم إلى القاعة وتسليمهم التحفظات، وأكدوا على ضرورة التمسك بها في حال التصديق على الإعلان.

    وفي الجلسة الأخيرة قامت دول العالم جميعا بما فيها الدول العربية والإسلامية بالمصادقة على إعلان (بكين+10)، الذي يؤكد على الالتزام بإعلان بكين ومنهاج العمل وبكين+5، بينما أكدت أمريكا والفاتيكان على تمسكهما بتفسيرهما لوثيقة بكين بأنها لا تستحدث حقوقاً جديدة للإنسان (أي أنها غير ملزمة قانونا) بما فيها حق الإجهاض، كما أكدا على تمسكهما بالتحفظات السابقة على بكين1995.

     ومن أخطر ما جاء في وثيقة بيكين (1995) أمرين: الأول هو المطالبة بتقديم خدمات الصحة الإنجابية للأطفال والمراهقين والتي تشتمل على: 1-التثقيف الجنسي Sex education للأطفال والمراهقين من خلال التعليم والإعلام وذلك لتعليم الأطفال ما يسمى بالجنس الآمن Safe sex أي كيفية ممارسة الجنس مع توقي حدوث الحمل، أو انتقال مرض الإيدز.2- توفير وسائل منع الحمل للأطفال والمراهقين في المدارس مع إقرار حق الفتيات في الممارسة الجنسية الآمنة. 3- إباحة الإجهاض بحيث يكون قانونيا وبالتالي يتم إجراؤه في المستشفيات والعيادات فيصير (كما تسميه الوثيقة) آمنا Safe abortion. أما الأمر الثاني والذي لا يقل عن سابقه أهمية وخطورة فهو المطالبة بإلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة ، حتى البيولوجية منها، والوصول إلى التطابق والتماثل التام بينهما، بدعوى الارتقاء بالمرأة وضمان حصولها على حقوقها كاملة وذلك من خلال ما يعرف بمساواة الجندر Gender Equality وهو يؤدي إلى توحيد الأدوار التي يقوم بها الرجل والمرأة وفصل هذه الأدوار عن التكوين البيولوجي لكل منهما، وبالتالي فليس بالضرورة أن تقوم المرأة بدور الأمومة، أو أن يقوم الرجل بدور ريادة الأسرة (القوامة) مما يشكل خطرا جسيما على استقرار الأسرة واستمراريتها... كما يستبطن هذا المصطلح أيضا الاعتراف بالشاذين والشاذات، ومنحهم نفس الحقوق التي يتمتع بها الأسوياء من زواج وارث وغيرها من الحقوق.

     وقد عقدت المنظمات غير الحكومية المختلفة العديد من الأنشطة الجانبية والتي استمرت حتى نهاية المؤتمر في 11مارس2005 لعرض أفكارها واكتساب مؤيدين، منها جلسة عقدها الشواذ منها ركزوا فيها على انتقاد سياسة الرئيس الأمريكي للوقاية من الإيدز والتي تتمثل بالمناداة بالامتناع عن الممارسات الجنسية المتعددة abstinence وقد اتفقوا جميعا على ضرورة الضغط وبشدة على الحكومة الأمريكية ،كما فعلوا من قبل، للتراجع عن سياستها بدعوة أن الممارسات الجنسية الشاذة هي حق من حقوق الإنسان، حتى انهم صمموا موقعا على الإنترنت بعنوان : www.nonewmoney.org يطالب بوقف التمويل لبرامج الامتناع الجنسي .

     

     ومن العجيب أن المنظمات النسوية العربية التي شاركت في المؤتمر طالبت الحكومات العربية بتبني مشروع الإعلان الصادر عن هذه الدورة (إعلان بكين+10) كما هو وبدون تعليق وذلك من خلال بيان أصدرته باسم "المنظمات غير الحكومية العربية" ، كما طالبن الحكومات كذلك بالالتزام الكامل بمنهاج عمل بكين على مستوى التشريعات السياسية والآليات المؤسسية، وضرورة التصديق على اتفاقية سيداو لمن لم يصدق عليها ورفع التحفظات عنها. وكان اجدر بها أن كانت تريد تمثيل النساء العربيات تمثيلا حقيقيا، أن تحث وفود الدول العربية على تسجيل تمسكها بتحفظاتها السابقة، والتي وضعتها لمخالفة البنود المتحفظ عليها للشريعة الإسلامية التي تحترمها الشعوب وتحرص عليها.

    وقد تم تفويت الفرصة على الائتلاف لإلقائه بيانه أمام الوفود الرسمية رغم إدراجه في قائمة المتحدثين في جلسة التصديق على إعلان "بكين+10" ، وتم استبداله ببيان منظمة نسوية من أمريكا اللاتينية والتي طالبت بإعطاء كافة أنواع الحريات للمرأة وضرورة التزام الحكومات بالتطبيق الكامل لوثيقة بكين، وقمنا في المقابل بتوزيع البيان على الوفود.

    ودعا البيان دول العالم إلى احترام التعددية الدينية والثقافية والهوية الخاصة بالشعوب لأن المشكلات تختلف تبعا للثقافات والمجتمعات، والحلول تختلف تبعا لها، وطالب بتحقيق المساواة في إطار مفهوم العدالة والإنصاف، لأن المساواة المطلقة تفترض المماثلة الكاملة وتؤدي إلى النديّة والصراع . وأكد البيان على ضرورة وضع حلول جذرية تتعامل مع المشكلات برؤية متكاملة، تأخذ في الاعتبار الحيلولة دون قيام المشكلة وليس الاقتصار على علاج آثارها، فالإسلام عالج مشكلات مثل الأمراض التي تنتقل جنسيا كالإيدز وحمل المراهقات عن طريق ترسيخ "ثقافة العفة" والابتعاد عن الممارسة خارج إطار الزواج دون انتظار لتفشي تلك المشكلات ثم الانشغال بعلاج آثارها ، وأكد على ضرورة النظر إلى كل من المرأة و الرجل في سياقهما الاجتماعي بما يحافظ على مصالح الأسرة والمجتمع وعدم الاستغراق في الفردية. وسجل الائتلاف في بيانه زيادة ظواهر عالمية سلبية منذ مؤتمر بكين جديرة بالاهتمام مثل: زيادة معدل التفكك الأسري وضعف الإقبال على الزواج واستبداله بالعلاقات الأخرى وتفشي ظاهرة المواليد غير الشرعيين والاستغلال السيئ لجسد المرأة في الدعاية والإعلام و الانحلال الخلقي وما يترتب عليه من ممارسات جنسية خارج نطاق الزواج والممارسات الشاذة التي تكون في سن المراهقة خاصة وما ينجم عنها من أمراض جنسية كالإيدز وغيره وظاهرة حمل المراهقات وتسرب الفتيات من التعليم والإجهاض.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل