|
مؤتمر العنف الأسرى ..الواقع المأمول الاسكندرية - مصر :(11-13يونيو 2005)
شاركت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل في فعاليات المؤتمر الذي نظمته الجمعية العربية للتنمية البشرية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية تحت رعاية السيد/ عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية. ورأسه الأستاذ/ عبد الله آل خليفة أمين عام المجلس الأعلى لشئون الأسرة .
وقد دارت الأوراق المقدمة حول تجارب للمشاركين في مجالات متعددة متعلقة بالعنف الأسري دون التعريف بالعنف الأسري.
وقدمت المهندسة / كاميليا حلمي رئيس اللجنة ورقة بعنوان "دور القيم في مواجهة النزاعات الأسرية": ركزت على مفهوم القوامة الحقيقي في الإسلام، والذي يفرض على الرجل الإنفاق على أسرته والسهر على راحتها وتوفير متطلباتها في حدود إمكانياته، كما ركزت على واجبات كل من المرأة والرجل تجاه الآخر، والواجبات المشتركة بينهما، ثم عن تعريف العنف في الوثائق الدولية.
وكانت توصيات المؤتمر معدّة سلفًا، ولا علاقة لها بجلسات المؤتمر.. وأخطر ما فيها بندي 4 و11 واللذان نصا على:
4) تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات العربية والدولية الخاصة بحماية حقوق الأسرة وحث الدول التي لم توقع عليها بعد التوقيع ومراجعة تحفظاتها عليها.
11) إدماج مادة حقوق الإنسان بشكل عام واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة بشكل خاص في المناهج الدراسية؛ للعمل على بث وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان لدى النشء.
وقد تمسكت ممثلات اللجنة بإلغاء هذين البندين، وساندهن بعض المشاركين من المملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية الأخرى، وتم حذف البندين بالفعل. ولا يعني هذا خلو التوصيات تمامًا من أي مآخذ.
|