كاميليا حلمي: الغرب يستخدم مخطط شيطاني لطمس هوية المرأة المسلمة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    حوارات ومقالات

     

    كاميليا حلمي: الغرب يستخدم مخطط شيطاني لطمس هوية المرأة المسلمة

     

    قالت المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة العالمية الإسلامية للمرأة والطفل أن هناك مؤامرات تحاك للمرأة المسلمة؛ لزحزحتها عن عقيدتها وإبعادها عن قيمها وأن هناك سيناريو تكرره الأمم المتحدة للضغط على الحكومات، فهي أولاً تترك أمامها المجال مفتوحًا لوضع تحفظاتها أثناء التوقيع على الاتفاقيات .. ثم بعد ذلك تضغط عليها لتصدق على تلك الاتفاقيات (التصديق في البرلمان)، ثم يلي ذلك ممارسة الضغوط على الحكومات لترفع التحفظات (وهذا ليس من حق الأمم المتحدة ولكن باستخدام سلاح المعونات وحض الدول المانحة أن تربط تلك المعونات بالالتزام الكامل بتطبيق الاتفاقيات) ثم تأتي مرحلة متابعة الحكومات في تعديل قوانينها الوطنية لتتماشى مع الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها .. وهو بالفعل مخطط شيطاني وأسلوب خبيث في تحقيق غاياتهم .. وحكوماتنا -للأسف- تتسم مواقفها بالضعف والاستسلام الشديدين، وأقصى ما يمكن أن تقوم به هو التمسك بالألفاظ المطاطة وعدم تخصيصها، حتى يمكن أن تفسرها كل حكومة كما تريد كنوع من التعامل المؤقت مع تلك القنابل الموقوتة الكامنة في الوثائق الدولية، والتي ستنفجر في الوقت الذي تحدده الأمم المتحدة، وستدفع الشعوب ثمن تهاون مندوبي الحكومات في الأمم المتحدة وتفريطهم في حماية ثوابت الأمة والدفاع عنها .

    وأضافت حلمي في حوارها التفاعلي مع الموقع أنه من واجبنا فضح مخططات هدم الأسرة التي يتم تمريرها من خلال الأمم المتحدة، وذلك بهدف رفع الوعي لدى الشعوب بتلك المخططات، وبالتالي يتم أخذ الحذر منها، والتعامل معها من هذا المنطلق، ولكي تعلم الحكومات أن الشعوب تدرك ما في تلك الوثائق فتنتبه الى ضرورة احترام إرادات الشعوب أثناء التوقيع على تلك الوثائق، وفي التمسك بالتحفظات التي تم وضعها في السابق.. كذلك ليلتفت الناس الى أهمية دور الأسرة التربوي لدى الأجيال، ويتوقف قليلاً الاندفاع وراء كل ما هو غربي خاصة إذا ما عرفت أبعاده وما وراءه ويبدأ المجتمع في إدراك قيمة دور الأمومة الذي تلعبه المرأة في الأسرة، ويعينها عليه، ولا يقلل من شأنه في مقابل أدوار أخرى ثانوية قد تقوم بها المرأة في المجتمع. وبالنسبة لنا، فقد أعددنا أول ميثاق عالمي للأسرة في الإسلام بالاستعانة بنخبة من كبار علماء الأمة الإسلامية، وقد استغرق العمل فيه حوالي سبع سنوات وتم اعتماده من الأزهر الشريف، ليكون مرجعية إسلامية تشريعية لقوانين الأسرة، ومرجعية لأفراد الأسرة في علاقاتهم مع بعضهم البعض. 

      وفى إجابتها على سؤال : هل اللجنة حققت أشياء من التي تهدف إليها أم أن هناك تعرقلات دائمة أمامها تمنعها؟ وما موقف اللجنة من قانون الطفل وهل أصغي لها أصلا وقتها؟  قالت: منذ انعقاد مؤتمر القاهرة للسكان ونحن ننادي شعوب العالم الإسلامي أن تنتبه إلى تلك المخططات الدولية التي تستهدف هدم الأسرة، وتحطيم إرادات الشعوب من خلال ذلك .. ولم يحرك أي منهم ساكنًا .. اللهم إلا قلة قليلة تنبهت بالفعل إلى هذا الخطر المحدق فنفرت لتقاتل من أجل حماية الأسرة وحماية المجتمعات المسلمة من الانحدار إذا ما انتقلت اليها عدوى الانحلال الخلقي من الغرب.. السؤال عن دور اللجنة، وهل استمع إليها صناع القرار أم لا؟ .. لو أن الشعوب الإسلامية استمعت لصرختنا وانتفضت من البداية، ووجهت رسائل قوية وواضحة لحكوماتها باستحالة قبول ما جاء في الوثائق الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، لما تجرأت الحكومات على تعديل قوانين المرأة والطفل واستبدال المرجعية الإسلامية بالمرجعية الدولية .. ولكن على العكس تمامًا.. بدلاً من ذلك اكتفى الناس بطمأنة أنفسهم (أن الدنيا بخير) و (أن أولادنا متربيين على أحسن مستوى من التربية ولا يمكن أن يتأثروا بتلك الوثائق) وغيرها من الذرائع التي يطمئن الناس بها أنفسهم هربًا من المواجهة التي لابد منها إذا ما كنا صادقين في ما نقول ولن نتمكن من إيقاف الطوفان بمفردنا .. إذا لم تتحرك الشعوب لتطالب بحقها، وتنتفض لتصر على أن تكون الشريعة الإسلامية هي المرجعية الوحيدة للتشريع في الدول الإسلامية، فسيستمر مسلسل تعديل القوانين، القانون يلي الآخر حتى تتحول قوانين الأسرة والمرأة والطفل بالكامل إلى صورة طبق الأصل من القوانين الغربية، وحينها... قل على الدنيا السلام.

     وطالبت المهندسة كاميليا رجال الدين بالاتحاد والمثابرة والإصرارعلى مواقفهم برفض تلك القوانين وتلك الوثائق .. وأردفت نحن على ثقة بأن الكثيرين من علماء الأمة الشرفاء قد أعلنوا رفضهم لها، ولكن كل على حدة .. ولو أنهم تجمعوا وتكتلوا لصاروا قوة يصعب معارضتها ولتصدوا بكل قوة لذلك الطوفان المدمر الذي يهدد مجتمعاتنا .

       طالع نص الحوار:

       http://www.eslaah.net/le3_hewar.php?id=56&baab=&kesm=0

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل