أثر الاتفاقيات الدولية على الأسرة المسلمة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    حوارات ومقالات

     

    أثر الاتفاقيات الدولية على الأسرة المسلمة

     

    بيانات الحوار

    المهندسة كاميليا حلمي.. رئيسة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل   اسم الضيف
    أثر الاتفاقيات الدولية على الأسرة المسلمة موضوع الحوار
    2009/6/2   الثلاثاء اليوم والتاريخ
    مكة     من... 12:00...إلى... 14:00
    غرينتش     من... 09:00...إلى...11:00
     
    الوقت
     

    محررة الحوار - آيات فاروق    - 

    الاسم
      الوظيفة

    الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

    وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

    وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

    الإجابة
     

    حنان    - 

    الاسم
      الوظيفة

    نشكر الموقع على موضوع الحوار لاهميته

    ونعلم عن الضيفة المامها بالاتفاقيات الدولية وما يرد إلينا فيها من سم يدس في العسل تحت شعارات براقة، كيف ندرك ذلك كأفراد داخل الأسرة وكيف نفسر لأبنائنا ما يحاك لهم في هذه الاتفاقيات فمثلا تستوجب بعض البنود التي تقرها الدول تعديلات معينة في مناهج التعليم وفي قوانين الدولة وغيرها، فكيف تحمي الأسرة نفسها

    السؤال

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سؤالك ياحنان يدل على حرصك الشديد على حماية أسرتك من مخاطر تلك الاتفاقيات .. أهم شيء أن تعرفي محتوى تلك الاتفاقيات وكيف سيتم إدخالها داخل المناهج .. وبمتابعة المناهج مع أبنائك يمكنك استشفافها والتعليق عليها
    فمثلا .. تنص الاتفاقيات على ضرورة (إلغاء الأدوار النمطية للجنسين)

    هل تعلمي مامعنى هذا ؟
    هناك ما نعرفه جميعا بالأدوار (الفطرية) لكل من الجنسين
    المرأة دورها الأساسي الأمومة ورعاية أسرتها ومنزلها ..
    والرجل دوره الأساسي القيام بمسئوليات وتبعات القوامة على الأسرة
    هذه الأدوار الفطرية تم تغيير اسمها في الوثائق لتصبح (أدوار نمطية)
    ثم المطالبة بالقضاء عليها
    يعني عدم ربط الأمومة والواجبات الأسرية بالمرأة

    ويظهر هذا واضحا في المناهج الدراسية .. حيث هناك أدوار جديدة تلصق بالمرأة
    شيء آخر .. مثلا قضية الجندر .. وهو مصطلح جديد دخيل علينا تماما يحمل داخله قنابل موقوتة
    يسمونه في بلادنا العربية في الوقت الحالي (النوع الاجتماعي)
    والجندر تعني (نوع) .. ويتم احلال هذه الكلمة تدريجيا في اللغة مكان كلمة (جنس)
    لأن كلمة جنس تعني ذكر وانثى فقط .. أما كلمة جندر فتشمل ذكر وانثى وشاذ وشاذة وووو... الخ .. وبالتالي ادماجها بالتدريج في اللغة والمناهج الدراسية
    يتضمن ادماج الشواذ في المجتمع وتقبلهم بشكل تدريجي
    كما ان الترجمة المغلوطة للجندر بـ (النوع الاجتماعي) تحمل المعنى التالي
    ان دورك في الحياة كامرأة .. لم يتحدد بسبب تركيبك البيولوجي .. بل حددته الثقافة المجتمعية وتربية والديك لك

    يعني تربية الوالدين للإبنة بشكل معين، لعبها بالعروسة مثلا، ارتدائها ثياب معينة، مساعدتها للأم في شئون المنزل.. الخ هي التي حددت لها دورها في المجتمع وهو دور الزوجة والأم

    إذن .. إدماج النوع الاجتماعي يعني: تغيير اسلوب التربية للأطفال بحيث يتلقوا تربية واحدة .. ثياب واحدة، لعب واحدة، أنشطة واحدة، رياضات واحدة، مناهج واحدة .. الخ بحيث يطلعوا مثل بعض تمام .. وذلك حتى لا يتم توجيه الطفلة منذ الصغر نحو الأمومة
    وهو مخطط شيطاني خطير يقضي تدريجيا على الأسرة
     

    الإجابة
     

    كوثر الخولي    - 

    الاسم
      الوظيفة

    في محاولة لفرض الشرعية والتطبيع مع الشواذ جنسيا تجري الآن تحركات دولية للمطالبة بتأسيس أول إعلان دولي لحماية حقوق الشواذ، حيث قدمت كل من فرنسا وهولندا مشروع إعلان غير إلزامي بشأن الحقوق الإنسانية للشواذ في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واستطاعتا كسب تأييد 66 دولة من مجموع 192 دولة، مما ينذر باستدراج الدول والشعوب للاعتراف الدولي والمجتمعي بالشواذ واعتبارهم أسوياء، على الرغم من الرفض التام لكافة الشرائع السماوية لهذا الأمر...ما الدور الذي تقوم به اللجنة لمقاومة هذا الامر؟

    السؤال

    سؤال هام .. أرد عليه بسؤال آخر اختي الفاضلة .. ما تحدثتي عنه هو تحرك دولي .. على مستوى دول أوروبا .. 66 دولة وقعوا على البيان الذي تم إلقاؤه للمرة الأولى في اكتوبر 2008 في التاريخ امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة .. هل يمكن لجهة واحدة أن تتصدى بمفردها لهذاالتحرك العالمي ؟

    اعتقد ان مثل هذا التحرك الخطير يحتاج لتكاتف كل الجهود وكل القوى .. كل المنظمات غير الحكومية، وكل الجهات الإعلامية الشريفة ، وكل قادة الرأي، والمفكرين، وكل قوى الشعب .. الكل يجب أن ينهض للتصدي لهذا الخطر.. نحن قمنا ونقوم منذ أكثر من 11 عاما بدق ناقوس الخطر، والكتابة والكلام وإصدار الصرخات تلو الصرخات، وعقد المؤتمرات الصحفية، والندوات للإعلاميين حتى يكتبوا بدورهم، وكنا نواجه بردود أفعال مختلفة؛ بين مصدوم غير مصدق لما يحدث .. وبالتالي مستنكر لإمكانية تأثرنا كمجتمعات مسلمة بهذا الطوفان .. وهذا نوع قام بإراحة ضميره وتخدير نفسه حتى لا يتحمل اي مسئولية.

    ونوع آخر يصاب بالإحباط .. ويلتزم الصمت التام والاستسلام لما سيجري، ونوع يعتقد ان الله تعالى سيصد عنا هذا الطوفان ونحن نائمون .. لمجرد اننا مسلمين.

    نعم سافرنا الى الأمم المتحدة، وشاركنا في مؤتمراتها، وأعلنا عن راينا برفض هذه الثقافة الشاذة .. ولكن.. اذا لم تتحرك كل الجهات التي ذكرتها .. وتنتفض لتدافع عن المجتمع والدين والأسرة .. فلن نتمكن وحدنا من التصدي لهذا الطوفان.

    واثناء مشاركتنا في الأمم المتحدة ، شكلنا ائتلاف للمنظمات الإسلامية كما نقوم بالتنسيق مع منظمات أخرى مسيحية تعمل معا تحت مايسمى pro-life , pro-family coalition.. أي ائتلاف الأسرة والحياة .. وهي منظمات كاثوليكية ومورمونية داعمة للأسرة ومناهضة للإجهاض، وقد اشتركنا معا في عدد من الأنشطة والمؤتمرات لدعم الأسرة ولتوصيل صوت عالمي رافض لأجندة الأمم المتحدة الهدامة.

    وقد استشعرنا أهمية دورنا في تحصين الأسرة نفسها، ونشر الرؤية الصحيحة عن الأسرة في الإسلام بين الناس، حتى يتمكنوا من مقاومة ذلك الطاعون فأصدرنا أول ميثاق عالمي للأسرة في الإسلام واستغرق العمل فيه 7 سنوات بمعاونة نخبة فاضلة من علماء الأمة .. على رأسهم فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي ,, والكثير من العلماء الأجلاء وتم اعتماده من الأزهر .. ثم تم ترجمته حتى الآن الى 4 لغات عالمية.. وننوي ان شاء الله الاستمرار في الترجمة والنشر حتى يعم الأرض بأكملها، كما نعمل على إشهاره والتعريف به في مختلف الدول .. كما نقوم بعمل دورة تدريبية للتعريف به باللغتين العربية والانجليزية.

    ونأمل أن تتعاون معنا كل الجهات المعنية بالأسرة لنشر الميثاق وتعريف الناس به .. وتوصيله الى صناع القرار والمشرعين ليكون مرجعية تشريعية مستمدة فقط من القرآن والسنة .. يتناول كل أحكام الأسرة .. كل فرد في الأسرة .. الواجبات قبل الحقوق .. والله المستعان
     

    الإجابة
     

    الصواب من الخطأ    - 

    الاسم
      الوظيفة

    الأخت م. كاميليا حفظك الله
    السلام عليكم ورحمة الله

    سؤالي بإختصار هو أنني دائما ما تراودني فكرة إخراج التلفزيون والإنترنت من البيت وأنها هي الطريقة المثلى لعدم تعرض أسرتي لوابل من التغريب فكما ترين حتى الدعاية أصبحت تدعو للجنس .

    قمت بإغلاق العديد من القنوات غير أن أبنائي يصرو على بعضها .

    أنا الآن مقتنع تماماً بإخراج التلفزيون وتقنين الإنترنت بالمنزل علماً أن معظم وقت أبنائي في البيت ومعظم وقتي أقضيه مع أبنائي .

    يقول البعض أنه في حالة إخراجي للتلفزيون فإنه سوف يبحثون عن البديل خارج البيت .
    المشكلة هي أنني وزوجتي ضعفاء في التربية الحديثة التي تعتمد بالكلية على الحصانة والوقاية بطرقها المختلفة .

    في انتظار ردك وجزاك الله عنا خير الجزاء

    السؤال

    أنا لست خبيرة في التربية.. ولكني سأقول رأيي الشخصي .. أنا ارى أن تخير الأبناء بين إلغاء التلفزيون تماما ، وبين تشفير بعض القنوات .. وذلك بعد أن تتكلم معهم صراحة في ذلك .. الكلام بصراحة يزيل كل الحواجز.

    اخبرهم صراحة انه مشاهدة المناظر الفاضحة يغضب الله عز وجل.. وينزع البركة من البيت .. كما انه يحرمهم شيء في منتهى الجمال .. انه كل واحد فيهم لما يتزوج
    يرى من زوجه مالم يره في اي انسان آخر .. فيتمتع كل منهم بزوجه خير تمتع
    بخلاف من تعود على مشاهدة العري .. فحين يتزوج لن يشعر بأنه يرى شيء جديد
    الدخول صراحة في المواضيع دون اللف والدوران حولها يساعد الأبناء على النضوج، وتفهم وجهة النظر وقبولها بدلا من التناطح والعناد.
    والله أعلم
     

    الإجابة
     

    اميمة ابراهيم-مصر    - 

    الاسم
      الوظيفة

    السلام عليكم.. م. كاميلياالحقيقة انا من المتابعين لنشاطاتك المختلفة في المجال الأسرة والمرأة والطفل.. لكن لي بعض الملاحظات على أداءك فيما يتعلق بالمخالفين لك في الرأي من الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة وهو اتهامك الدائم لهذه الجمعيات بالتخوين وانها مقابل الدولارات تبيع قيمها واخلاقه.. وانا من خلال عملي في بعض هذه الجمعيات لمدة تزيد عن 15 عام.. لا انكر ان هناك بعض التجاوزات ولكن الامر ليس سوداوي لهذه الدرجة فهناك ناس فعلا مخلصة وهدفها حماية المجتمع والمرأة من الجاهلية الثانية التي يمارسها البعض باسم الدين احيانا واحيانا اخرى في الاغراق في التغريب...هذه ملاحظتي وارجو ان يتسع صدرك لها ...وشكرا لك

    السؤال

    جزاك الله خيرا يااختي أميمة .. وأود أن أوضح أمر هام
    من أتهمهم بهذا الأمر، هم فئة معينة، وليس كل من يخالفني في الرأي .. هذه الفئة أعرفهم بالإسم .. واقابلهم في كثير من المناسبات .. سواء في الأمم المتحدة أو في مؤتمرات أخرى .. هم بالفعل يتبنون أجندة الأمم المتحدة ، ولعلمي بمفردات هذه الاجندة استطيع من خلال الاستماع لحوارهم ومناقشاتهم أن أتعرف الى مدى تغلغل هذه الاجندة في نشاطاتهم.

    والأمر لم يعد سرا . بل الكثير من الناس الآن صار يعرف انه هناك منظمات نسوية (أنثوية) تتقاضى التمويل الأجنبي لأجل نشر الإباحية والشذوذ وتشريس المرأة (مايسمى بتمكين المرأة) وهدم الأسرة.

    هذا لا يعني انه كل المنظمات العاملة على الساحة هي منظمات من هذا النوع اكيد في منظمات وجمعيات كثيرة تعمل في مجال المرأة من منظور ثاني، انها ترى أن المرأة مظلومة ويجب ان تساعدها في الحصول على حقوقها .. الخ.

    وهنا انتهز الفرصة للتطرق الى هذه النقطة، ليس من العقل ان ندعي أن وضع الأسرة لدينا بخير.. فهذا كلام غير واقعي .. ولكن .. يجب ان نعرف الأسباب حتى نتمكن من العلاج علاجا جذريا بعيد المدى، فأغلب الممارسات التي نراها الآن .. من سوء خلق متبادل بين الزوجين، يتسبب في ارتفاع نسب الطلاق بشكل مخيف ، والطلاق مبكر ... يعني بعد فترة بسيطة من الزواج لها اسبابها .. اولها هجر تعاليم الإسلام:
    - استوصوا بالنساء خيرا .. رفقا بالقوارير .. هذا للرجال
    - حسن التبعل .. اذا أمرها أطاعته، واذا نظر اليها سرته، واذا غاب عنها حفظته .. هذا للنساء

    كم من الرجال ومن النساء يلتزم بتلك التعاليم في وقتنا الحالي .. المرأة تتحدى الرجل ، ولا تستعمل ذكاءها الفطري في التعامل معه، بل تتعامل معه رجل لرجل والرجل بدوره يواجه هذا الرجل الثاني بشدة وعنف .. وهو الأقوى بدنيا ..

    اذن الأفضل لتلك الجمعيات والمنظمات التي تعلم من أجل الحصول على حقوق المرأة .. أن تعمل على تربية المجتمع على تعاليم الإسلام، تعقد دورات تدريبية لتاهيل الشباب المقبل على الزواج، دورات إعادة تأهيل للرجال والنساء المتزوجين ويعانون من المشاكل.
     

    الإجابة
     

    عبد الرحيم متولي    - 

    الاسم
      الوظيفة

    ما وجهة نظرك في وضع المرأة العربية وهل هي اخذت حقوقها وكفاية أم أن الامر يحتاج لنضال من اجل مزيد من الحقوق؟

    السؤال

    اخي الكريم .. أتمنى أن أعيش لليوم الذي يحل فيه الكلام عن الواجبات محل الكلام عن الحقوق ..

    ان الدق المستمر على وتر الحقوق يعمل على إحلال روح الصراع داخل الأسرة محل روح الحب والمودة والحنان .. فلنبدأ بأنفسنا .. نبدأ نغير هذه المصطلحات في كلامنا نحن .. نتوقف عن ترديد كلمة (حقوق) ونقول بدلا منها (واجبات)
    واجبات الزوج ..واجبات الزوجة .. واجبات الأبناء.

    ما نعاني منه الآن اننا تأثرها بموجة الـ (أنا) التي سادت العالم .. ونحن جزء من العالم .. خللينا نركز على واجبات .. وبالتأكيد واجبات الزوج هي حقوق للزوجة والعكس.

    هناك لعبة خطيرة تتم .. هي لعبة المصطلحات والكلمات .. دعني اوضح مااقصد:

    إخراج المرأة للعمل، والتكسب، وبالتالي مساهمتها في مصروف البيت .. والذي يعمل بالتدريج على أن يتعود الرجل -بعد أن كان مدركا ان تحمل كل نفقات البيت هو مسئوليته هو وحده- وبالتالي بدأ يتعود على أن المرأة تنفق معه في البيت
    تدريجيا .. يتحول الى حق مكتسب للرجل ... هل هذا الوضع يسمى (حق) من حقوق المرأة ؟

    بالطبع لا .. هو في حقيقة الأمر تضييع لحق المرأة .. حقها في أن تكون في بيتها ملكة متوجة، وحقها في أن يتحمل الرجل عنها كل الأعباء خارج المنزل، وحقها في أن تتمتع بأطفالها، وحق أطفالها في أن يتمتعوا بأمهم، وأن يتلقوا التربية الصحيحة على يديها
    إذن دفع المرأة للعمل خارج المنزل .. بحجة تحقيق الذات .. أعطى للرجل حقا مكتسبا في أن تشاركه المرأة في الانفاق على الاسرة، وحرم المرأة من حقوقها، وحرم الأطفال من حقوقهم.

    أرايت يااخي.. الموضوع معكوس تماما .. مايطلق عليه حق للمرأة .. هو في حقيقة الأمر (تضييع لحق المرأة)

    مثال ثان: تطالب الاتفاقيات الدولية برفع ولاية الأب من على ابنته البكر في الزواج
    وتعتبره حقا للابنة .. حقها في أن تتزوج بمن تشاء ..
    خللينا نحلل الموضوع .. لو ابنت اختارت أن تتزوج انسان غير صالح .. طبيعي الوالد سيعترض .. وبالتالي ستلجأ البنت للقانون الجديد الذي يعطيها (الحق) في الزواج بمن تحب.. ستتزوجه وبالطبع تعادي اسرتها وتقاطعها لأنها غير موافقة على هذا الزواج
    طيب .. خللينا نفكر بعقلية الشاب اللي تزوجها .. هو يعتبر تزوج بنت من الشارع .. قاطعت اسرتها لأجله .. طبعا اخذها بدون أن يتكلف أي شيء .. لو أن هذا الشاب ضربها، أو أذاها .. هل هناك من يوقفه؟ وهو متأكد انها لن تلجأ لأسرتها بعد أن قاطعتهم .

    اذن هل حرمان البنت من الدعم الكبير الذي تقدمه لها اسرتها في بيت زوجها هو (حق) لهذه البنت؟ وهكذا لو حللنا القوانين الجديدة التي يتم تطبيقها وفقا للاتفاقيات الدولية، سيتضح لنا موضوع اللعب بالألفاظ وخطورته على المرأة والأسرة.
     

    الإجابة
     

    عبد العزيز أمزير-المغرب    - 

    الاسم
      الوظيفة

    من واقع خبرتك في التعامل مع الأمم المتحدة والاتفاقيات الخاصة بالاسرة والطفل، ما هي اهم الامور او البنود التي تشكل تحدياعلى شكل الأسرة المسلمة وكيف يمكن مواجهتها؟

    السؤال

    أخطر البنود في تلك الاتفاقيات : أولا أدماج الشواذ في المجتمع عن طريق إدماج مصطلح الجندر ومفهومه من خلال التعليم والاعلام .. وهو مااشرنا اليه في الحوار سابقا.

    ثانيا: المطالبة بتقديم خدمات الصحة الانجابية لكل الأفراد .. وهذه الخدمات هي توفير وسائل منع الحمل لهم، وتدريبهم على استخدامها (بالنسبة للصغار يتم ذلك من خلال فصول التثقيف الجنسي في المدارس) ثم اتاحة الاجهاض كوسيلة للتخلص من الحمل .. وهناك ضغوط شديدة على الحكومات لانجاز هذا الأمر في اسرع وقت .

    ثالثا: رفع سن الزواج ، في نفس الوقت الذي يتم فيه خفض سن ممارسة العلاقة الجنسية وتيسيرها الى ابعد مدى.

    رابعا: اختراع مصطلح جديد يتم ترويجه الآن على أوسع نطاق، بدون ذكر معناه الحقيقي ... وهم في الحقيقة يسرقون كلماتنا ومصطلحاتها ويحملونها من المعاني ما لا تحتمل .. مثل مثلا كلمة تمكين المرأة ، فهي في حقيقة الأمر تعني استقواء المرأة Women empowerment في مواجهة الرجل وهكذا.. هذا المصطلح الجديد، هو مصطلح (العنف الأسري) واستنادا الى ان مفهومنا للمصطلح هو الضرب والاهانة والشتم .. الخ .. بالطبع نستنكر المصطلح ونرفضه، بينما هذا المصطلح هو في حقيقة الأمر عبارة عن وعاء كبير عادي الجدران تم وضعه، ثم يملأ كل فترة بتعريفات غريبة.

    هذا المصطلح أصبح يعبر عن : أي فارق بين الرجل والمرأة سواء في الأدوار أو في التشريعات يعد "تمييزا" ضد المرأة، والتمييز ضد المرأة هو عنف ضد المرأة يجب القضاء عليه فورا".

    . العذرية : تصف وثائق الأمم المتحدة التمسك بعذرية الفتاة بالـ (العنف والكبت الجنسي) وعنفا ضد الطفلة الأنثى.
    . منع وصول خدمات الصحة الإنجابية للمراهقين تعد عنفا ضد الطفلة الأنثى
    . المعاقبة على الشذوذ الجنسي (اختيار الجنس واختيار جنس الشريك)..حيث يعّد إجبار الفتاة على أن تبقى مدى الحياة أنثى، يعد في تقارير قسم المرأة (عنفا ضد الطفلة الأنثى) وبالتالي الإصرار على تزويجها من (ذكر) ، أما اللاعنف بالنسبة لها هو أن تترك لها حرية اختيار جنسها (ذكرا أو أنثى) وحرية اختيار جنس الشريك، أي أن تصير طبيعية في ممارستها أو سحاقية.

    (2) الزواج تحت سن الثامنة عشر .. عنفا ضد الفتاة، بينما العلاقة الجنسية تحت هذه السن هي حرية شخصية وحق
    الختان: وذلك بتجريم ختان الإناث (بكافة اشكاله، رغم أن بعض هذه الأشكال أقرتها الأحاديث النبوية الشريفة).
    (3) مهر العروس: حيث تعتبره الوثائق ثمنًا للعروس يحط من قدرها ويعطى للزوج الحق اللامحدود في تملكها
    (4) عمل الفتاة في بيت أهلها: حيث تعده الاتفاقيات عنفا ضد الطفلة الأنثى، (والطفلة الأنثى من هي دون الثامنة عشرة، وتطالب منظمة العمل الدولية بإدخاله ضمن "أسوأ أشكال عمالة الأطفال"، وبالتالي تجريمه دوليًا.
    (5) عدم التساوي مع الرجل في الميراث: بالطبع المعني هنا فقط الحالات التي ترث فيها المرأة اقل من الرجل، أما باقي الحالات، فتعدها الاتفاقيات (تمييزا إيجابيا) لا اعتراض عليه. وتعد المساواة في الإرث من المطالبات الأساسية للوثائق الأممية، وتعمل على إظهارها بشكل متدرج ليقينها أنها ستلقى معارضة شديدة من الشعوب المسلمة.
    (6) الأدوار الفطرية لكل من الرجل والمرأة (داخل الأسرة): تعتبر الاتفاقيات اختصاص كل من الرجل والمرأة بأدوار معينة داخل الأسرة (تمييزا ضد المرأة) وعنفا ضدها.

    (7) قوامة الرجل في الأسرة يطلق عليها : الهياكل الطبقية في إدارة البيت التي تمنح الحقوق والقوة للرجل أكثر من المرأة، وتجعل من النساء والفتيات ذليلات تابعات للرجل.
    (8) وإنفاق الرجل على الأسرة تطلق عليه الوثائق (الاعتماد ا لاقتصادي للمرأة والرجل) وتعتبره السبب الرئيسي في العنف ضد المرأة.
    (9) اشتراط موافقة الزوج على السفر والخروج والعمل: تعتبره الوثائق عنفا وتقييدا للمرأة.
    (10) حق الزوج في معاشرة زوجته: إذا لم يكن بتمام رضى الزوجة، تعده الاتفاقيات اغتصابا زوجيا، وتنادي بتوقيع عقوبة ينص عليه القانون تتراوح بين السجن والغرامة
    (11) تأديب الأبناء بأي وسيلة حتى ولو بإغلاظ الكلام لهم يعد عنفا ضدهم.
    (12) الولاية على الإبنة البكر في الزواج تعده الاتفاقيات عنفا ضدها.
    (13) إرتباط دور الأمومة ورعاية الأسرة بالمرأة تعده الاتفاقيات قمة العنف ضد المرأة
    ويعد هذا التقسيم الفطري للأدوار بين الرجل والمرأة من منظور الاتفاقيات الدولية تكريسا للعنف ضد المرأة، وعقدت المؤتمرات تلو المؤتمرات لبحث كيفية القضاء على ذلك التقسيم، والعمل على تبادل الأدوار، أو على أقل تقدير توحيد الأدوار بحيث يمكن اقتسامها بالتساوي بين الجنسين.
    (14) التعدد .. تعده الاتفاقيات عنفا ضد المرأة.

    وخطورة ذلك كله ان كل الدول الآن تقوم بعمل مشروعات لقوانين الأحوال الشخصية أو الأسرة بحيث تستبدل الشريعة الإسلامية كمرجعية للقوانين السابقة ، بالاتفاقيات الدولية (وعلى رأسها اتفاقية سيداو) التي تنص بإلغاء كل الفوارق بين الرجل والمرأة في الأدوار والتشريعات.

    وفي المغرب صدرت مدونة الأحوال الشخصية المغربية الجديدة..والتي صدرت برغم اعتراض العلماء والناس جميعا عليها .. واعتبرتها الأمم المتحدة مثالا رائعا يحتذى به لباقي الدول ..

    أما عن دورنا نحن .. يجب أن نعمل جميعا على وقف هذه التغييرات في القوانين
    نعمل بيانات ونجمع عليها توقيعات، نعمل مؤتمرات وندوات يتم تسجيلها في وسائل الإعلام المختلفة نعبر فيها عن رفضنا لتلك الوثائق وما تحتويه، ندعو كل القوى الوطنية الشريفة للتوحد في مواجهة هذا الخطر ونوجه رسائل واضحة وقوية للحكومات نؤكد فيها على رفضنا القاطع لتلك الوثائق، ونطالبهم فيها بالتمسك بالشريعة الإسلامية كمرجعية تشريعية وحيدة لقوانين الأسرة، نربي أولادنا .. ولا نتركم للحضانة والخادمة لتربيهم .. نحصن اسرنا ضد هذا الطاعون .. الذي لا يقل خطورة عن الطواعين التي تجتاح بلادنا بين الحين والآخر.

    ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ...
    ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾ ( سورة المائدة الآية: 67)
    اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل