ماذا بعدمؤتمر البحرين ؟ وهل هو تصحيح لمسارمؤتمرات المرأة ؟

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    حوارات ومقالات

     

    ماذا بعدمؤتمر البحرين ؟ وهل هو تصحيح لمسارمؤتمرات المرأة ؟

    مما لاشك فيه أن الظروف التاريخية التي شهدها العالم عقب حربين عالمتين في منتصف القرن العشرين كانت تستوجب نشأة هيئة دولية لتحقيق السلم والأمن الدوليين وتكفل التعاون بين شعوب المعمورة فجاءت هيئة الأمم المتحدة.

    إلا أن الأمر الذي بات يثير القلق لدى الكثيرين أن هذه الهيئة صارت أداة طيعة في أيدي البعض من مبشري النظام العالمي الجديد، وأعداء الإنجاب والسكان، والأنثويات الراديكاليات (RadicalFeminists) ، والذين اتفقت مصالحهم فركبوا جميعاً الجواد الرابح وهو استثمار قضايا المرأة، فوضعوا مرجعية قانونية كونية جديدة، بدعوى أن تلك المرجعية القانونية تمثل مشتركاً إنسانياً، بينما في حقيقة الأمر لاتعكس إلا تصورات ثقافية واحدة، وهي الثقافة الغربية، والتي وصل الغرب بسببها إلى حافة الهاوية، وبات مهددا بالفناء، حاله في ذلك حال كل الأمم التي شاعت فيها الفواحش، فكان مصيرها الدمار والفناء.

    ورغم ما يعانيه الغرب من ويلات، جراء تلك الإباحية، إلا انه يأبى أن يغرق وحده، ويصر على أن يجر العالم وراءه، في محاولات مستميتة لعولمة تلك الإباحية و تقنينها، وذلك عبر مؤتمرات دولية بات الهدف منها واضحاً هو: نسج شبكة من القوانين الملزمة دولياً لعولمة وتقنين القيم والسلوكيات المجتمعية الغربية، وخاصة فيما يتعلق بالأسرة.

    ورغم تنبه الكثيرين من الغيوريين على الإسلام والأسرة المسلمة بصفة خاصة لخطورة هذه المؤتمرات الإ أن موقفهم قد انقسم حيالها مابين فريق يرى مقاطعة مثل هذه المؤتمرات ، وفريق يحذر من غياب الصوت الإسلامى،وفريق ثالث يرى ضرورة التواجد بضوابط معينة تابعونا ستكون محاورنا عن مايأتي:

    .مؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على المجتمعات الإسلامية .

    .خطر القوانين والتشريعات المتعلقة بأحكام الأسرة .

    .وثيقة حقوق المرأة وواجباتها في الإسلام .

    .ماذا تريد المؤتمرات الدولية من المرأة ؟ وماذا يريد مؤتمر البحرين من المرأة ؟ ومالذي تريده المرأة ؟

    .آلية تنفيذ توصيات المؤتمر ومدى استفادة المرأة المسلمة منه

    راضي

    اسم السائل

    يلاحظ ضعف الناحية الإعلامية والوصول إلى الناس من قبل حاملي الفكر الرشيدج، فلماذا لا يتم إطلاق مبادرات إعلامية موجهة لشرائح الطالبات ، وتستخدم أدوات الإعلام الجديد

    السؤال

    أتفق معك في هذه المقولة ، ولكن حتى لا يصيبنا الإحباط لا بد أن نعلم أننا نحارب على أكثر من جبهة ، فنحن من جهة نعالج تداعيات فترة زمنية سابقة من استعمار تعرضت فيه مجتمعاتنا لغزو ثقافي رهيب حتى قبل وجود هيئة الأمم المتحدة التي مافتئت منذ نشأتها على استكمال المسيرة لتكون أقوى الأذرع فى اختراق ثقافة المجتمعات وعولمة ثقافة بعينها (الثقافة الغربية والتي يروج على أنها نهاية التاريخ) ونحن نعلم جيدا مدى خطورة هذا الجانب فهو يستهدف العقل والفكر بغية السيطرة وسلب الهوية ،كما يستهدف أيضا القيم والعادات واللغة والدين وكل ما يمثل عنصرا من عناصر القوة للمجتمعات المستهدفة. كما نعالج ما يثيره أذناب المستعمرين والذين تم إفساح الساحة لهم عن عمد لإدخال كافة المؤثرات الخارجية الوافدة من اجل الترويج لثقافة الغرب وذلك من خلال خطط مدروسة تتمثل في برامج إعلامية موجهة تشجع على التحلل والمجون لإغراق الشباب فى الشهوات ، وتحويل ساحات المعارك الحقيقة إلى معارك وهمية بين المرأة والرجل ، والأب وأبنائه وافتعال الصراع بينهم ، حتى لا يتحدوا جميعا في مواجهة الطامع في الأرض والعرض والدين والنفس. فالجهل الذي تتخبط فيه الشعوب أمر مدروس بعناية ، ومن يرغب في المعرفة يتم سوق معرفة بعينها إليه ولاسيما أنهم أباطرة الإعلام الموجه المسموع والمقروء والمرئي. وإذا كان الفارق الزمني في صالحهم منذ إنشاء لجنة المرأة بالأمم المتحدة ليتم طبخ كل ما يراد تغريبه وعولمته عبر هذه اللجنة عام 1946 ونحن قد استيقظنا من سباتنا في الآونة الأخيرة أي مضى ما يقرب من ستة عقود فإن هذا يستوجب منا قفزات وقفزات وجهود تبذل ليلا ونهارا لتعويض الفارق الزمني ، فما بال وهم أيضا لا ينامون بل مكر الليل والنهار ، لذا علينا البدء بتوعية المجتمعات بكافة أطيافها وليس فقط فئة الطلاب وعلى الجميع أن يبتكر سبل الوصول إلى هذه الفئات فالحاجة تولد الإبداع وشعورنا بالخطر الذي يهدد الهوية سوف يستنفر كل طاقاتنا وأكرر مرة أخرى نموذج الصحابي الجليل نعيم ابن مسعود رضي الله عنه حينما دفعته الرغبة في نصرة هذا الدين إلى عدم الانتظار حتى يحدد له الرسول صلى الله عليه وسلم دوره وإنما اكتفى رضي الله عنه بأن رسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم الإطار وأرشده بقوله (خذل عنا) فانطلق وكان من أعظم الأسباب البشرية للنصر في المعركة. فلذا يمكن للإعلاميين: دحض الشبهات باستضافة أهل الذكر، توضيح أبعاد الهجمة الشرسة على الهوية والأسرة من خلال المرأة، تعزيز الهوية باستحضار نماذج مضيئة من تاريخنا الإسلامي، عمل ملفات إعلامية بها رؤية واضحة وبثها عبر الوسائل الإعلامية المختلفة وتتناسب مع كافة الشرائح العمرية المستهدفة ذكورا وإناثا.فضلا عن إعداد برامج تربوية بعضها يتصدى للهجمة والبعض الآخر يتصدى لإصلاح واقع مجتمعاتنا باستعراض مشاكل حقيقية وإبراز المعالجات الإسلامية لها وأخذ زمام المبادرة بدلا من ترك الساحة لأذناب الغرب لتقديم التصور الغربي على أنه التصور الأوحد بل علينا إبراز فشل هذا التصور حتى في بيئته والأرقام والإحصاءات المخيفة تؤكد ذلك ، ولا مانع من تسليط الضوء على بعض المجتمعات التي سارت في ركاب الغرب انخداعا بالرحمة التي في ظاهره بينما كان في باطنه العذاب.

    الجواب

     

    د.فؤاد العبدالكريم/مدير مركز باحثات لدراسات المرأة

    اسم السائل

     

    السلام عليكم.. هو ليس سؤال، بل شكر أقدمه للأستاذة الفاضلة/سيدة محمود؛ لجهودها التي تذكر فتشكر، في مواجهة المؤتمرات والاتفاقيات الدولية، التي تخص المرأة والأسرة والطفل، وذلك من خلال اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، وهي بذلك تقدم المثال الحي للمرأة المسلمة الغيورة على دينها، الواثقة من نفسها، المعتزة بقيمها الإسلامية، فأسأل الله تعالى الإخلاص والسداد في القول والعمل.

    السؤال

    جزاكم الله خيرا وأسأل الله عز وجل أن يستعملنا جميعا فيما يحب ويرضى.

    الجواب

     

    فيما يتعلق بـ ماذا تريد المرأة , هل المرأة العاملة أو الناشطة في المجتمع أكثر تشربا و إعجاباً لمثل هذه الاتفاقيات ؟ و على من تقع مسئولية دراسة كافة المتغيرات ذات العلاقة بأدوار المرأة لا سيما في العمل , للحد من تأثير هذه الاتفاقيات .

     

    بداية لابد من معرفة أن المرأة العاملة في بلادنا ليست هي المرأة التي يحاولن تقديمها لنا عبر البرامج الحوارية والإعلام المزيف لأنها تعمل لتحقيق ذاتها. وأنها سعيدة بتمكينها السياسي والاقتصادي. فالمرأة العاملة حقيقة في بلادنا إنما اضطرت للعمل لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد .ولمساندة زوجها وحماية أسرتها من غوائل الزمن وإذا ما تركت لإرادتها الحرة لاختارت الاستجابة لنداء فطرتها. والمكث وسط أولادها .والاستمتاع باستقبال زوجها. والدليل الحي على ذلك أنه حينما تم سن قانون في بعض البلدان بحصول المرأة على نصف الأجر مقابل نصف الوقت سارعت نسبة كبيرة من النساء للاستفادة من هذا القانون. ودليل آخر ورد ذكره في تقرير الظل العربي المقدم هذا العام بمناسبة مرور 15 عام على بكين أن المشروعات التي يتم تقديمها للنساء من أجل تحقيق استقلالهن الاقتصادي إنما يسارعن بتسليم الدفة إلى أزواجهن وإعطائهن الأموال لإدارة المشروع وعلقت النسويات على هذه الظاهرة بأن عوائد المشروع رغم أنها تعود على الأسرة جميعا بالنفع إلا أن هذا ليس هو المطلوب وإنما المطلوب هو تمكين المرأة وحدها. أما الشق الثاني من السؤال هو على من تقع المسئولية..الخ ؟ فإننا نلزم كل فرد في موقعه بالوعي بكافة أبعاد الهجمة وإن كان البعض قد ندر نفسه ووقته لحضور المؤتمرات الدولية والتعرف عن كثب على ما يدور في المطبخ السياسي وأروقة الأمم المتحدة وحضور الفعاليات الإقليمية والمحلية لنسويات بلادنا ونقل ما يدور من مطالبات مستقبلية يعتزمن التقدم بها إلى برلمانات الشعوب لإقراراتها فإن هذه الجهات تقوم بتوعية الإعلاميين والتواصل مع المراكز البحثية والبرلمانيين لإمدادهن بكافة هذه المعلومات ويمكن لك التعرف على المزيد عبر موقع اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل WWW.IICWC.ORG

     

     

     

    د.نوال

    اسم السائل

     

    ورد فى سياق حديثك مشروع أفلاطون التعليمى . فهل يمكن تسليط مزيد من الضوء حوله؟

    السؤال

    مشروع دسوا السم فيه بالعسل، كى ينخدع الجميع وبالفعل انطلت الخدعة على البعض وهو مشروع دولى استهدف فئة عمرية غاية فى الخطورة من 6-14 سنة لأهمية هذه المرحلة فى تشكيل سلوكيات ومعارف الأطفال والنشء.فضلا عن أنه يمهد الطريق لتنفيذه بالدول العربية الشقيقة بعد تجريبه فى مصر كما ورد فى مقدمتة، أى انه إذا مر فى مصر مرور الكرام فإنه سوف سوف يتم تعميمه فى الدول العربية . جاءت صفحات الكتاب تتناول تنشئة الأطفال على المفاهيم الواردة بالإتفاقيات الدولية مثل المصطلح المنظومة الذى أثار جدلا شديدا بين الوفود الرسمية وهو مصطلح ( الجندر)فجاء تحت عنوان ( النوع الإجتماعى Gender) حوار مطول بين ولد وبنت حول أعمال المنزل ، وكسب المال فى الخارج أ دوار من ؟ ليخلص الحوار الى نتيجة مفادها زعزعة قناعات الولد بأن المجال العام وكسب العيش انما هو للفتاة أيضا عبر استعراض نماذج محلية واقليمية ودولية ، ثم نقله الى الصفات الخلقية الفطرية وأنه ليست هناك صفات خاصة بالذكور وأخرى خاصة بالإناث لدحض أى مقولة تبرر إسناد أدوار كالأمومة للفتاة لكونها أنثى تحمل صفات نفسية تؤهلها لذلك الدور ،وكذلك لاوجود لصفات نفسية تخص الذكر تبرر إسناد أدوار له فى الخارج لمجرد كونه ذكر . ثم جاءت حصة التوعية تحت عنوان ( الوعى بالنوع الإجتماعى ) لتكون أكثر صراحة فى تربية النشء على اللآجنس(UNISEXUAL )عبرمجموعة من الأسئلة يتم الأختيار بينها ثم يتم تعديل القناعات بالأجوبة الصحيحة كالتالى: 1- رعاية الأطفال والطهي: أ- للبنات ب- للأولاد ج- للبنات والأولاد 2 - المرأة لابد أن ترتدي: أ- أحدث خطوط الموضة ب- ما تشعر بأنه مناسب لها ج- ما يرى زوجها أن ترتديه 3- القدرة على العمل والإنتاج يمكن أن يقوم به: أ- الرجل والمرأة ب- الرجل ج- المرأة 4- اقتصاد أي دولة: أ‌- يقوم على عمل الرجال ب‌- يقوم أساسًا على عمل النساء ج- يقوم على عمل كل من الرجل والمرأة 5- بعد أن تكمل الفتاة تعليمها الأساسي يجب أن: أ- تكمل دراستها ب- تتزوج ولا تكمل دراستها ج- تخضع لإرادة الزوج 7- الألعاب والرياضة: كرة القدم: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان رفع الأثقال: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان ركوب الخيل: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان السباحة: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان الشطرنج: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان 8- المهن: العمل المنزلي: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان قيادة التاكسي: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان الجيش: أ- أولاد ب- بنات ج- الاثنان وهنا بدورى أتساءل لمصلحة من أن يتم تنشئة أبنائنا ذكورا واناثا على هذا ؟ لو أراد الخالق سبحانه وتعالى جنسا واحدا لأكتفى بخلق ادم فقط أو حواء فقط . أن الإسلام لا يريد جنسا واحدا ،ذلك الجنس أو بتعبير أدق اللآجنس(UNISEXUAL )الذين يريدون تنشئة النشء عليه بإزالة كافة الفوارق الطبيعية فى التربية والأسرة والحياة بوجه عام. إن النظام الإسلامى حين سوى بين الذكر والأنثى لم يمنعه هذا من أن يمايز بينهما وقد بدأ هذا التمايز مع الطفل فى مرحلة مبكرة من التفريق فى المضاجع إشارةً الى تميز الشخصية فى هذه السن ودعوة الى البيئة المحيطة بالطفل الى مراعاة هذا التميز ،ثم يأتى بعد ذلك التفريق فى اللباس بين الولد والبنت بما يوائم شخصية كل منهما استعدادا للبلوغ،وتؤكد الأحاديث النبوية الشريفة على هذا التمايز برفض المتشبهين والمتشبهات منعا لتقليد كل منهما الاخريقول النبى(ص):"لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"

    الجواب

     

     

    أم عبد العزيز

    اسم السائل

     

    ما دورى كإعلامية فى مواجهة هذا الطوفان المدمر؟

    السؤال

    تقوم وسائل الإعلام بعمليات غسيل المخ بشكل واسع ولا سيما وأنها أحيانا تكون المصدر الوحيد للمعرفة مع تغييب لدور الأسرة وإضعاف تأثير المدرسة ،وتهميش دور المسجد بما يفسح لها المجال كى يصير هذا الإعلام مشكلا ً لإتجاهات الرأى العام. وركزت الوثائق الدولية على هذا العامل الخطير فطالبت بتغيير صورة المرأة في الإعلام حيث يعتبر منهاج عمل بكين أي فارق في المعاملة -على الإطلاق- بين الذكر والأنثى يُعد تمييزًا ضد الأنثى، ويطالب بإسناد الأدوار- سواء داخل الأسرة أو في المجتمع- إلى أي منهما بغض النظر عن الفوارق البيولوجية، وهى زاوية تضاد الفطرة السوية إذ إنه بدعوى المساواة إذا ما تلقت الطفلة تربية أسرية تهيئها لما ترشحه لها فطرتها من دور الأمومة ورعاية البيت عُدَّ هذا تمييزًا ضدها. وقد تناول تقرير الجمعيات الأهلية ( تقرير الظل العربى )رصده لصورة المرأة في الإعلام من زاوية منهاج عمل بكين فيرصد التقرير "المادة المقدمة في مختلف الوسائل تدور في فلك واحد، هو تقديم الصورة التقليدية للمرأة في أدوارها التي قصرت عليها لفترات طويلة وهي دورها كزوجة وأم وربة بيت ،وفى موضع آخر أفصح التقرير عن ماهية التنشئة الاجتماعية (المرفوضة) والتي تحدد لكل منهما دوره الطبيعي في الحياة فيقول: "إن أسلوب التنشئة الاجتماعية الذي يفرق بين الفتى والفتاة ويحدد للطفلة العروسة لكي تلعب بها، وللفتى الحصان ينعكس في الإذاعة والتليفزيون. ولا يزال المجتمع ينظر إلى خروج المرأة للعمل على أنه خروج عن المألوف. ومن المألوف أن تسأل المرأة عن سبب خروجها إلى العمل، في حين أن السؤال المقابل للرجل هو لماذا لا يعمل؟ وتدعم وسائل الإعلام هذا الموقف السلبي عندما تعرض آراء بعض الكتاب والمفكرين الذين يقولون إن المرأة الغربية بعد أن حصلت على جميع حقوقها رأت أن أفضل مكان لها هو البيت لرعاية الزوج والأبناء ". لهذا فإن هناك حملة محمومة من المنظمات النسوية العربية لتنفيذ مقررات بكين وتطالب بعضها " يجب إزالة الصعوبات المهنية التي تواجه الصحفيين والصحفيات في التعامل بحرية وموضوعية مع موضوعات وقضايا المرأة ، ولايجب ان تكون هناك اي قيود في مناقشة اي قضية تخص المرأة بحجة ان هذا ضد الشريعة او خارج عن المألوف." لذا يتوجب على الإعلاميين الغيورين على دينهم وأوطانهم بذل الكثير من الجهود لإجهاض أى محاولات تتجه نحو تغريب مجتمعاتنا سواء عن طريق: - الاحتجاج ورفع الدعاوى ضد مايتم تقديمه خلال شاشات التليفزيون والقنوات الفضائية والعربية من أعمال تخالف القيم الإنسانية والشرائع السماوية - التنسيق ين الأجهزة الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني - الغيورة على هويتها، لا المرتزقة التى على استعداد للعمل لمن يدفع أكثر - من أجل إقرار ميثاق شرف إعلامي يكرس قيمنا الأصيلة ويعود بمجتمعاتنا الى معينها الصافى . تخصيص جائزة سنوية لأفضل الأعمال الدرامية التلفزيونية التي تقدم صورة بديلة عن المرأة والرجل,. - يجب علي مؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بإجراء تقييم شامل لما يقدم عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمكتوبة وان يتم عرض نتائج هذه التقيمات من خلال الندوات والمؤتمرات لمناقشة مدي تأثيرها علي اتجاهات المراهقين والشباب . أن نبادر نحن بإنشاء مركز للرصد الإعلامي علي مستوي الدولة يعمل علي إجراء الدراسات والبحوث الخاصة بتحليل ما يقدم والقيام بعقد ورش عمل تدريبية, وتنظيم المحاضرات والندوات لقطاعات واسعة من المجتمع, إصدار النشرات, والكتيبات, والملصقات التي تروج لخطاب إعلامي أصيل يعبر عن مجتمعاتنا ، بل ونقدمه للعالم الظمآن الى القيم الروحية بعد أن أعيته القيم المادية. . يجب ان تنظم دورات تدريبية خاصة للإعلاميين على اختلاف مواقعهم بإعتبارهم إحدى الفئات الاساسية التي يجب ان تحتل موقعاً حيوياً في إهتمامات المنظمات التي تسعى الى تعزيز هوية هذه الأمة.

    الجواب

     

     

    ابو عبد الرحمن ؟

    اسم السائل

     

    ما دور الجمعيات الأهلية فى هذا السباق المحموم لتغريب المجتمعات الإسلامية؟

    السؤال

    العمل الأهلى فى بلادنا متأصل الجذور ،وهناك جمعيات أهلية تقدم خدمات تعليمية وماديةخففت من معاناةكثير من الفقراء والمحتاجين وهى معروفة بالأسم وتتسم بالمصداقية والشفافية، ولكن فى العقد الأخير من القرن الماضى ظهر نبت طفيلى لايمت لمجتمعاتنا الأصيلة بصلة للإغتراف من نهر التمويل الذى تدفق على البلاد فقفز عدد هذه المنظمات قفزة هائلة بعد مؤتمر بكين لتفعيل اجندة محددة والتى تصطدم فى كثير من جوانبها بمعتقدات الشعوب وقد اتبعت هذه المنظمات استراتيجيات متشابهة لتغيير المجتمعات، قد تختلف فى بعض التفاصيل أو نقاط البداية من مجتمع لمجتمع، إلا أن الأطر العامة واحدة، تتمثل في التركيز بشكل كبير (Focussing) على الممارسات الشاذة التي يقوم بها البعض، وتضخيمها إعلاميا بشكل مبالغ فيه، بحيث يخيل للرائي بأنها السائدة في المجتمع، وبالتالي خلق واقع يستدعى إصدار قوانين للتعامل مع ذلك (الواقع)، ثم يتم عمل حشد إعلامي وجماهيري لاستصدار قوانين تعالج تلك الظواهر المختلقة ( مثلا قوانين تقنن الزواج السري وترفعه لمصاف الزواج الشرعي، نسب الأطفال غير الشرعيين للأب، معاقبة الأب الذي يربي إبنه بعقوبات شتى، معاقبة الزوج الذي يتجاوز رغبات زوجته بعقوبات مختلفة بتهمة ممارسة العنف ضدها... إلخ من القوانين التي يستهدف تمريرها تطبيقا للاتفاقيات الدولية، عن طريق الاستناد إلى واقع مختلق مثال ذلك (3حوادث تحرش جنسى فى بلد تعداده 75 مليون نسمة تم تصويره على أنه ظاهرة))

    الجواب

     

     

    مشاري

    اسم السائل

     

    نرى أن هذه الإتفاقيات رفعت شعار حقوق الإنسان فهل هناك اعتراض على الأ تنال المرأة حقوقها ؟ لماذا انتم ضد المرأة؟

    السؤال

    يمكننا القول بأن ورود مصطلح (الحق) هنا هو كلمة حق أريد بها باطل، فهذا المدخل الحقوقي سيشكل تهديدا خطيرا لخصوصية كثير من المجتمعات، حيث تضمنت الاتفاقيات نصوصاً تحدد مضامين كل ماأسمته بالـ (الحقوق) والمعايير والاشتراطات التي تضمن كفالتها سواء من قبل الوالدين أو من قبل الدولة. والحق شئ يضمنه القانون وتكفله النصوص الدينية في بعض الأحيان، فإذا نادت الاتفاقيات مثلا (بحق) الطفل في حرية الفكر والوجدان والدين، صار للطفل (الحق) في إختيار دينه، حتى وإن كان ذلك يتعارض مع شريعة الإسلام التي تحكم بإثبات دين الطفل تبعاً لدين أبويه. وحينما يعطي للفتاة (الحق) في التحكم في جسدها كأحد الحقوق الإنجابية التي تنص عليها تلك الاتفاقيات وإعتبار جسدها ملكا لها تمنحه لمن تشاء، ثم (الحق) في التحكم في ثمرة هذه العلاقات، فتقرر إستكمال الحمل أو إجهاضه بإعتبار أن الجنين جزأً من جسدها، وكذلك اعتبارالحصول على موانع الحمل حقا تكلفله الاتفاقيات للفتاة. ويوازي هذا مفهوم (الإستحقاق)، بمعنى أن يطالب الأطفال بتلك الحقوق طالما انها ضمن إتفاقية حقوق الطفل، ومن ثم يصير لزاماً على الدولة -مثلا- أن تشمل خدماتها الصحية على خدمات منع الحمل أو ما يسمى (تنظيم الأسرة Family planning) كحق للأطفال (مادون 18 سنة) بموجب الإتفاقية. كما أن التركيز على الحقوق والحريات دون الواجبات، يدفع المراة وكذلك الأبناء إلى التمرد على السلطة المقيِّدة لتلك الحريات أياً كانت هذه السلطة، سواء كانت سلطة الزوج ( القوامة مرفوضة ) أو الأب ( الولاية مرفوضة ) أو سلطة المدرسة، أو حتى سلطة الدولة. ومما لا شك فيه، أن هذه الروح الصراعية، وإن كانت غريبة على مجتمعاتنا الإسلامية التي يسود جو الأسرة فيها الود والرحمة والإيثار، إلا أنها ستنتقل إليها بالتدريج، مع البدء في تطبيق الاتفاقيات الدولية.

    الجواب

     

     

    خالد عبد العزيز

    اسم السائل

     

    لعبت الإتفاقيات على وتر حساس وهو وجود واقع مزرى فى المجتمعات الإسلامية ، فما هو تعليقك ؟وما انعكاس هذا على القوانين؟

    السؤال

    لايوجد فى المجتمعات المسلمة تعبير ( المرأة ) مجردة وانما هى أم أو زوجة أو أخت أو ابنة. أما هذا التعبير التجزيئى الذى يقتطعها من السياق الأسرى والمجتمعى ويتعامل معها كوحدة مستقلة فهذا هو المنظور الغربى التفكيكى فى تعامله مع المراة ، أما نساء بلادنا فشأنهن شأن أشقائهن الرجال يعانون مشاكل واحدة وهى ليست مشكلات ترفية وإنما هى مشكلات حياة ووجود حيث تنحصر أغلبها في أمراض سوء التغذية والأمراض المعدية وانتشار الفقر ونقص الغذاء والماء الصالح للشرب والمأوى الصالح للسكني مع زيادة وفيات الرضع ومن دون الخامسة لإفتقاد الرعاية الصحية. كما يتعرض الجميع في مناطق كثيرة في عالمنا العربي والإسلامي بصفة خاصة من آثار الاحتلال والحصار والطرد والتشريد والقتل والتعذيب والسجن وغير ذلك من الانتهاكات وهذه القضايا الهامة ليست من قبيل الترف الحضاري الممعن في الرفاهية ولكنها قضايا مصير ووجود والتى كان ينبغى ان تكون فى قمة أولويات عمل الجميع . وواقع الفاعليات الدولية وما ينتج عنها من وثائق، وإن كان يتعرض لهذه القضايا والمشكلات ولكنه لا يقدم أثرا ملموسا لرفع هذه المعاناة بينما يتحول وبصورة فعلية إلى تصدير وتعميم مشكلات أهل الشمال والناجمة عن الجنس الحر وانسحاب دور ا لأسرة في تربية الأطفال وهي مشكلات ليست ممثلة في واقعنا العربي والإسلامي بصورة محددة وترويجها في عالمنا الإسلامي وإدخالها ضمن برامج ومناهج التربية والتعليم والإعلام والصحة أمر خطير له أثره السلبي على مجتمعاتنا وبقائها. فهيئة الأمم المتحدة تصرعلى فرض (الرؤية الأوحد) لقضايا المرأة ، وطرح (الحل الأوحد) للمشاكل التي ترى أنها تعانى منها ، وعدم مراعاة الخصوصيات الحضارية المتنوعة لشعوب العالم وتجاهل التباينات الواسعة في الثقافات المختلفة، وأثرها في نوعية المشكلات وبالتالي نوعية الحلول لها أما مشاكلنا نحن فأغلبها يرجع الى الفساد وتنحية الشريعة جانبا فلو تم تطبيق الشرع كما يجب لأدى كل من الرجل والمراة ، الحاكم والمحكوم ، صاحب العمل والأجير دوره ومن يقصر يزعه السلطان بحكم الشرع شريفا كان أو مواطنا عاديا ... انعكاس هذا على القوانين: ذكرنا سابقا الركائز التى يتم الإعتماد عليها عن إحداث أى تغيير فى المجتمعات وقلنا ان أخطرها القوانين والتى ثبت أن لها دور قوى فى تشكيل ثقافة المجتمعات على المدى البعيد عن طريق تنظيم سلوك أفرادها رغم مرور فترات بسيطة على التعديلات التي تمت في قوانين بعض الدول الإسلامية والعربية، إلا أن تداعياتها الخطيرة بدأت تظهر على الساحة بوضوح، أهمها ارتفاع نسب الطلاق، والعنوسة، والزيادة الملحوظة في حالات الاقتران غير الشرعي، وبالتالي نسبة المواليد غير الشرعيين، وأيضًا نسبة زواج الفتيات خارج نطاق موافقة الأب. ففي المغرب -على سبيل المثال- زاد إقبال الفتيات في المغرب على تزويج أنفسهن تحت حماية القانون الجديد ففي عام 2008 ارتفع عدد الفتيات اللواتي يزوجن أنفسهن ،كما أوضح قضاء الأسرة أن زواج التعدد يعرف انخفاضًا مستمرًا منذ صدور المدونة ، وسجل قضاء الأسرة ارتفاعًا متزايدًا في رسوم الطلاق ويرجع أحد الخبراء الاجتماعيين سبب الارتفاع الملحوظ في طلب النساء للطلاق في المغرب إلى المدونة الجديدة للأسرة بعد تطبيقها ، كونها فتحت الباب أمام النساء المتزوجات ليطلبن الطلاق للشقاق، ويحصلن عليه حتى لو كان الطلب مشفوعًا بأسباب بسيطة وواهية،كما يزداد معدل لجوء (الأمهات العازبات) (أي اللاتي حملن سفاحًا)، إلى دور الإيواء، حيث تضم الدار البيضاء حوالي ست جمعيات لإيواء الأمهات العازبات أما تونس، فقد تبوأت المركز الأول عربيًا، والرابع عالميًا، في نسبة الطلاق بين الأزواج، بعد أن ارتفعت حالات الطلاق إلى أرقام قياسية، خاصة وأن القانون التونسي، ألغى الكثير من التشريعات الإسلامية المنظمة للأسرة، وأحل مكانها قوانين غربية، مما سهّل عمليات الطلاق بناءً على رغبة الزوج أو الزوجة. ولأن الطلاق في تونس (قضائي)، أي لا يقع إلا أمام المحكمة خلافًا لما هو معمول به في دول عربية أخرى، ولأن القانون يجيز للمرأة التونسية تطليق الرجل حسب ما نص عليه الفصل 30 من قانون الأحوال الشخصية، نجد أن النساء في تونس هن الأكثر طلبًا للطلاق من الرجال؛ فإن أكثر من 50% من قضايا الطلاق التي نظرتها المحاكم التونسية العام الماضي رفعتها تونسيات كما كشف تقرير إحصائي أعده الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بتونس أواخر عام 2008، بالتعاون مع اليونيسيف ووحدة المشروع العربي لصحة الأسرة بجامعة الدول العربية، أن نسبة العنوسة بين التونسيات بلغت 50%، كما بينت آخر عملية مسح للسكان تأخُّر سن الزواج للرجال أيضًا، حيث تبين أن نسبة التونسيات بلغت 50%، كما بينت آخر عملية مسح للسكان تأخُّر سن الزواج للرجال أيضًا، حيث تبين أن نسبة غير المتزوجين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 29 سنة قد قفزت من 71% خلال عام 1994، إلى نسبة 81.1 % أواخر العام الماضي.،ناهيك عن ارتفاع نسبة عنوسة الفتيات، والتي بلغت أقصى معدلاتها بين الإناث في عمر الإخصاب (25 - 34 سنة)، والتى أدت إلى نتائج سلبية على الخصوبة. وفي الأردن، بدأت نسب الطلاق عن طريق الخلع تزداد، وفي ذلك يدق قاضي ورئيس محكمة عمان الشرعية بالأردن الشيخ عبد الله العلاوين جرس الإنذار، حيث يقول: "لقد أصبح الخلع يثير شهية النساء، فبعضهن أسأن استخدام هذه القانون مما أدى إلى زيادة في عدد حالات الطلاق" .

    الجواب

     

     

    منى

    اسم السائل

     

    أنا أعمل معلمة وأم لثلاث بنات وللأسف مجبرة على السياسة التعليمية المؤيدة لهذه الاتفاقيات فكيف أوازن بين المفاهيم الهدامة التى تغرس رغما عنا وبين المفاهيم الصحيحة التى لا يدافع عنها إعلاميا ولا تربويا؟ وجزاكم الله خير

    السؤال

    بداية لابد أن تكوني معلمة ماهرة - وأحسبك كذلك - كي تكوني مؤثرة في موقعك حتى يستقبل منك الطلاب عن ثقة ثانيا : أن تكوني على دراية بكافة المفاهيم الواردة بالاتفاقيات الدولية من تنظيم أسرة، صحة إنجابية ومساواة تطابقية وجندر .. إلخ من المفاهيم التي يتم إدماجها داخل المناهج التعليمية حتى يمكنك غربلتها. ثالثا: إذا ما اضطررت إلى تدريس هذه المفاهيم رغم علمك بخطورتها عليك حينئذ أن تشكلي عقلية ناقدة لدى طلابك ومساعدتهم في دراسة مناهجهم دراسة نقدية من منظور مقارن ولا سيما وأن المناهج الحديثة بها بعض المزايا التي يمكن الاستفادة منها كالتعقيب على بعض الأسئلة بما رأيك؟ رابعا: إشعار الطلاب بأمانة الكلمة وأمانة الاستخلاف وأنهم محاسبون أمام الله على ما تسطره أيديهم خامسا: عليك بدحض الشبهات التي يثيرها المرجفون والمرجفات من أذناب الغرب في مجتمعاتنا ويتطلب هذا منك خلفية وإلمام بالشريعة وسؤال أهل الذكر سادسا: نقل روح الاعتزاز بالهوية والخصوصية الحضارية إلى نفوس طلابك خاصة وأن العالم كله يئن من المادية المفرطة.

    الجواب

     

     

    زهراء يحيي

    اسم السائل

     

    كيف اواجه هذه الهجمة الشرسة وانا لا زلت طالبة وهل هناك شيء محدد استطيه القيام به

    السؤال

    لفرد لابد أن نستشعر الغاية من وجودنا وهو تعبيد الناس لله تبارك وتعالى ( وما خلقت الجن والإنس الإ ليعبدون ) ولن يهدأ لنا بال حتى تتحقق هذه الغاية فنحن مستخلفون على الأرض ومتحملوا أمانه رفضت الجبال والأرض أن يحملنها ، فإذا استشعرنا هذه الأمانة صار كل منا يعمل كمنظومة تصب في بيئة الإصلاح والتغيير، لآخر لحظة ولآخر رمق، حتى وإن تأخرت النتيجة ولم نرها ، فلقد رأينا أناس استشهدوا ليظهر عملهم بعد زمن طويل ويحيا ويستمر، فلا ندري أية كلمة أو فعل أو مبادرة سيجعل الله منها نورا الى قلب إنسان وعقل مفكر ، وجوارح تعمل ، ربما بكلمة بسيطة تستنهض فكرة ، ولنا أسوة في نعيم ابن مسعود لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم خطه تفصيلية لكيفية التخذيل وإنما إيمانه بدوره وعدالة قضيته قدحت فى عقله وقلبه شرارة اليقظة والفعل ، لذا عليك ابنتي الكريمة أن تتحركى في موقعك كطالبة بداية بالبعد عن القضايا الخلافية التي مزقت صفوفنا ولنتوحد جميعا حول الهجمة الأشرس التي لن تذر أخضرا ولا يابسا . عليك بتوعية من حولك بالتمسك بهويتهن المستهدفة ، بعمل بوسترات وملصقات توضح ماذا أعطى الإسلام للمرأة وما سوف تفقده بتنحيتها لهذا الدين والعواقب الوخيمة التي تترتب على توجيه البوصلة نحو الغرب للاغتراف من قيمه ، وعدم الافتتان المطلق به فهناك جانب أكثر قتامه يتعمدوا إخفائه عنا فدور المسنين هناك تعج بمشاكل يشيب لها الولدان ، أيضا نتمنى أن يكون هذا المؤتمر انطلاقة توثيقية لمثل هذه القضايا وتعميم التوصيات وتفعيلها على أرض الواقع , هذا ما سوف يحدث إن شاء الله فالقائمون على المؤتمر على دراية واسعة بكافة أبعاد الهجمة لذا فقد حرصوا قبل أن ينفض المقام على استمرار المسيرة عبر إنشاء لجنة لمتابعة تطبيق توصيات المؤتمر والاستمرار فى كافة الفعاليات حتى يستيقظ العالم الإسلامي كله من السبات العميق الزى يغط فيه الإ من رحم ربى فالمنهج المتبع أن شاء الله سياسة النفس الطويل بمشيئة الله فالمياه الراكدة التي تحركت لن تتوقف حتى تؤتى الفعاليات ثمارها بإذن الله

    الجواب

     

     

    د/رقية المحارب

    اسم السائل

     

    أشكرك على ما تقدمينه في سبيل صد الهجمة على أخلاق المرأة وكيانها كأنثى ، هل تتوقعين أن يجد المؤتمرون أو المتآمرون على المرأة السبيل ممهدا لهم سواء من الشعوب أو من الحكومات الإسلامية . شاكررة لجهودك

    السؤال

    يعتبر مؤتمر آثار الاتفاقيات الدولية على المرأة الذي عقد في البحرين أول مؤتمر يدق جرس إنذار قوى للأمة الإسلامية كي تستيقظ من سباتها وترى ما يراد لها،وما يفعل بها، وذلك من منظور شامل وأرى ان عقد المؤتمر بهذا الشكل كان بداية جيدة وقوية فى تحريك المياه الراكدة وإشعار العالم أن هناك شعوب ترفض التطبيع مع مقررات الأمم المتحدة الدولية خاصة في جانبها الإجتماعى لأن لها هويتها التي يمكن من خلالها تقديم معالجات ثبت نجاحها فى فترات زمنية سابقة وقادرة على مواكبة متغيرات العصر مع الحفاظ على الثوابت . فالرؤية الشاملة الواضحة لدى تلك الشعوب موجودة ، والكوادر البشرية المتخصصة فى كافة المجالات الإنسانية أيضا متوافرة ، والموارد المالية أيضا لن نعدمها فديننا دين العمل التطوعي ليس مع الإنسان فحسب وإنما مع سائر المخلوقات وما أحاديث سقاية الرجل للكلب أو المرأة البغي للقطة ، وإحسان التعامل مع البيئة منا ببعيدة . لذلك فأن ما هو آت يعد المرحلة الأصعب وهو استكمال السير في طريق الألف ميل ، من شحذ الهمم ، وتوحيد الرؤى و الجهود من اجل القيام برسالة مزدوجة ،جانب منها يتعلق بالقدرة على المحافظة على الهوية الإسلامية ، والقيام بعملية الغربلة شبه اليومية للوافد الغربي الذي يعمل جاهداً على إثارة التشكيك في منظومة قيمنا لاستبدالها بقيمه حتى يتسنى له استكمال اجتياحه العسكري والسياسي والاقتصادي دونما أي خسائر إن أمكن، والجانب الآخر يتعلق بتحصين مجتمعاتنا ليس فقط لصد الهجمة وإنما للقيام بالمبادرة بالقيام بدورنا تجاه هذه الحضارات المادية وتقديم نموذج تربوي كامل يصلح للتأسي والإقتداء في كافة المجتمعات سواء في المجتمعات المسلمة أو غير المسلمة ، فالمعركة التي تدور رحاها الآن اتسعت دائرتها لتكون محاربة للقيم الإنسانية والفطرة البشرية .وإذا كان الفارق الزمني فى صالحهم منذ إنشاء لجنة المرأة بالأمم المتحدة ليتم طبخ كل ما يراد تغريبه وعولمته عبر هذه اللجنة عام 1946 ونحن قد استيقظنا من سباتنا فى الآونة الأخيرة أي مضى ما يقرب من ستة عقود فإن هذا يستوجب منا قفزات وقفزات وجهود تبذل ليلا ونهارا لتعويض الفارق الزمني ، فما بال وهم أيضا لا ينامون بل مكر الليل والنهار ، لذا علينا جميعا توحيد الجهود ، ومحاولة توحيد الرؤى والاستعانة بالجميع كل فى موقعه ، وليستشعر الجميع الخطر ويدرك أنه على ثغرة ويحذر أن نؤتى من قبله حتى نكون وبحق خير شهداء على العصر. - لابد أن تتحرك الشعوب لا أن تنتظر ما يملى عليها ، فما حدث في مالي وهى دولة مسلمة في أغسطس عام 2009 يجعلنا ننظر بتقدير واحترام لدولة مالي حكومة وشعبا ، فحينما قدمت النسويات مشروع قانون للأسرة - ظلت تعمل عليه لأكثر من عشر سنوات- للبرلمان وتبناه البرلمان وانتظر تصديق رئاسي من الرئيس تورى والذي كان مساندا قويا للقانون الجديد ، الإ انه أعلن أنه لن يصادق على قانون الأسرة الجديد، وسيعيده إلى البرلمان، وفسر تراجعه عن مساندة القانون بقول"اتخذت هذا القرار بإعادة قانون الأسرة لقراءة ثانية للحفاظ على مجتمع هادئ ومسالم وللحصول على دعم وتفهم المواطنين".حيث شهدت البلاد تظاهرات حاشدة ومتواصلة ضد هذا التشريع الذي يتضمن مواد خاصة بالمرأة، وصفها علماء وكثير من المواطنين بأنها "غير إسلامية ووفقا للقانون الجديد لا تجب على الزوجة طاعة أوامر زوجها، بل يدين كل منهما للآخر بالولاء والاحترام، كما تحصل النساء بموجب القانون الذي يعتبر الأسرة بمثابة "مؤسسة علمانية بعيدة تماما عن الدين" على حقوق أكبر في الميراث ويحدد السن الأدنى لزواج الفتيات بـ18 عاما. فإذا ما تحرك كل منا بشكل حضاري في إطار منظومة قوانين بلاده وقدم احتجاجات وأعرب عن استيائه لما قد يقدم فإن الطريق لن يكون مفروشا بالورود أمام من يحاول تغريب مجتمعاتنا بل سيجدنا صخر عاتية لا يمكنه أن يزحزحها .

    الجواب

     

     

    احسان احمد خالد

    اسم السائل

     

    مادوري كطالبة في مواجهة الموجة العاتية ضد المرأة وأرجو من سيادتك توجيهنا إلى الكتب التي توضح هذه الأمور ؟

    السؤال

    دورك كطالبة قد ذكرته بالإجابات السابقة منعا للتكرار. و يمكنك الإطلاع على الرؤى النقدية لمواجهة الهجمات الشرسة ضد المرأة والأسرة وما يصدر من تقارير دورية من لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة عبر موقع اللجنة وكذلك متابعة المؤتمرات الدورية التي تحضرها اللجنة والبيانات التي تلقيها في الأمم المتحدة لتوضيح هويتنا الحضارية، وغيرها من الفعاليات مثل مؤتمر آثار الاتفاقيات الدولية على المرأة الذي عقد في البحرين وقراءة الأوراق المقدمة به لأنها صادرة من علماء ومختصين على دراية بالشريعة من جهة وبأبعاد الهجمة من جهة أخرى فضلا عن رصد ما تم تطبقه في المجتمعات على أرض الواقع.

    الجواب

     

     

    مداخلة من الدكتور فؤاد عبد الكريم

    اسم السائل

     

    ال

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل