ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    بيانــات

     

    علماء الأمة يحذرون : - تعديلات قانون الطفل خطر يهدد تماسك الأسرة

    قانون الطفلوجه عدد من علماء الدعوة والشريعة الإسلامية وأساتذة كليات الطب انتقادات حادة لبعض البنود التي تضمنها مشروع القانون الخاص بإدخال عدد من التعديلات علي قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996ومقترحات تجريم الختان المعروضة حاليًا علي مجلس الشعب لإقراره مؤكدين أن هذه البنود والمقترحات تمثل تحديًا واضحًا لأحكام الشريعة إلي جانب أنها تتضمن مخاطر اجتماعية وأخلاقية .

    وأشار هؤلاء العلماء في بيانهم إلي أن البند الخاص يرفع سن توثيق الزواج للفتاة لسن 18 سنة في مشروع تعديلات قانون الطفل من شأنه أن يؤدي إلي شيوع الزواج السري والعلاقات غير المشروعة إذا قيد الزواج بهذا السن، لافتين إلي ضرورة نسب الولد ذكرًا أو أنثي إلي أبيه وليس إلي أمه كما تدعوا إلي ذلك التعديلات المقترحة ويستثني من ذلك أبناء الزني فإنهم ينسبون إلي أمهاتهم لمجهولية الأب مصداقًا لقوله تعالي (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ) الآية 5 من سورة الأحزاب .

    وشدَّد البيان علي أن مقترح تجريم عقاب الآباء للأبناء تحت مسمي: منع العنف المادي والمعنوي علي الطفل يُعدُّ افتئاتًا علي حق الآباء الأصيل في تربية الأبناء ومصادرة علي البقية الباقية من ولايتهم التربوية لأبناءهم، ويُعدُّ دعوة لإفساد الأبناء مشيرين إلي أن المقترح الخاص بإعطاء الحق في الإبلاغ عن العنف علي الأطفال للكافة والجيران يمكن أن يؤدي إلي التدخل في خصوصيات الأسر ويساعد علي الشكاوى الكيدية .

    وانتقد البيان المقترح الداعي إلي تشكيل لجان عامة وفرعية لحماية الطفل وتفويضها في اتخاذ تدابير حمائية وعقابية ضد أسرهم معللاً ذلك بأنه يفتح الباب لزيادة العداوة بين أفراد الأسرة وينزع سلطة الآباء علي أبناءهم مما يؤدي إلي التفكك الأسري .

    ورفض العلماء الموقعون علي البيان مقترح تجريم ختان الإناث واصفين المبررات التي يتذرع بها الداعون إلي هذا التجريم بأنها غير صحيحة ولا تستند إلي أي دليل شرعي مشيرين إلي أن الدعوة للتجريم لم تفرق بين الختان الفرعوني الذي يستأصل أغلب الأعضاء التناسلية للأنثي وهو المرفوض شرعًا، وبين الخفاض الذي يزيل النواة التي في أعلي البظر طبقًا لحديث رسول الرحمة صلي الله عليه وسلم:"اشمي ولا تنهكي". والذي أكدت أبحاث علمية عديدة لأساتذة الطب -عربًا وغربيين- إلي فائدته للإناث بل، وعلاجه لبعض الأمراض التي تصيب النساء اللاتي لم يختتن.

    واستشهد العلماء الموقعين علي البيان بعدد من أساتذة الطب المتخصصون منهم الدكتور محمد حسن الحفناوي، والدكتور محمد عبد الله خليفة، والدكتور حاتم سعد إسماعيل، والدكتور محمد علي البار، والدكتور منير محمد فوزي أستاذ أمراض النساء بجامعة عين شمس، الذي أكد في بحث علمي موثق أهمية ختان الإناث في الحماية من مرض سرطان الرحم.

    ومن الأطباء الأجانب الذين أكدوا علي أهمية الختان للإناث: الدكتور ايزل بيكر براون أستاذ أمراض النساء والولادة بإنجلترا الذي أكد في بحث بعنوان:(علاج بعض أشكال الجنون: الصرع والإغماء عند الأنثي) وصل فيه إلي الختان كعلاج من هذه الأمراض إلي جانب بحث الطبيبة الأمريكية أي بي لوري في كتابها:(her self) والذي أشارت فيه إلي أن الختان المبكر للفتاة يكون علاجًا مؤكدًا لعصبية كم من النساء بسبب عدم إزالة القلفة المعقوفة إلي جانب إزالة أسباب الإثارة المتكررة للأعصاب مما يقلل الحك والتهيج .

    وفند البيان الادعاء بأن ختان الإناث لا أصل له في الدين ووصفوا هذا الادعاء بأنه افتراء علي الحقائق الثابتة، والأدلة الشرعية، والآراء الفقهية لكبار الأئمة: الشافعي وأحمد بن حنبل، ومالك، وأبو حنيفة -رضي الله عنهم جميعا- والذي تراوح الخفاض عندهم بين الوجوب والسنية وأكدوا أنه من سنن الفطرة ومن شعائر الإسلام مستدلين بقوله صلي الله عليه وسلم:"إذا التقي الختانان فقد وجب الغسل" وهو الذي أخرجه الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما وليس هناك أي معارض ولا مطعن علي صحة هذا الحديث.

    أما الزعم بحق الحاكم في تقييد المباح - يضيف البيان - فهذا يعد نوعًا من الخلط والافتراء لأن المقترح المقدم لمجلس الشعب يطالب بالتجريم وفرض عقوبة علي من يمارس إجراء الخفاض، وهذا لا يجوز لأنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص شرعي .

    وأضاف البيان بأنه إلي جانب أن الخفاض ليس من المباحات بل يدور حكمه بين الفرضية والسنية ولا يصح بالتالي تجريمة بحال خاصة وأن الأضرار المتوهمة من إجراء الختان التي يروجها أنصار تلك التعديلات غير متيقنة بشهادة أساتذة الطب ولا وجود لها إذا تمت وفق الإجراءات الطبية السليمة والضوابط الشرعية وهي الخفض وليس الاستئصال .

    يذكر أن من العلماء الذين وقعوا علي البيان: الدكتور محمد رأفت عثمان، والدكتور عبد العظيم المطعني عضوي مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور جميل علام عميد معهد الدعوة والدراسات الإسلامية بالإسكندرية، والدكتور محمد عبد المنعم البري الرئيس السابق لجبهة علماء الأزهر، والدكتور أحمد طه ريان الرئيس السابق للجامعة الإسلامية المفتوحة بأمريكا.

    ومن الموقعين: الدكتور مروان شاهين أستاذ ورئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر، والدكتور موسي شاهين لاشين رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور محمد عبد المنعم منصور أستاذ الفقه وأصوله، والدكتور محمد مطر أستاذ العلوم العربية بجامعة الأزهر، والدكتور محمد حلمي عيسي وبركات دويدار الأساتذة بجامعة الأزهر.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفلYou need to Parse Before Printing